المغرد مجتهد : ناشطون عرب يطلقون وسم يطالب بالانقلاب على بن سلمان

807
نشر المغرد مجتهد على حسابه على موقع تويتر عن بوادر انقلاب عسكري على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود، والذي يقوم حاليا بجولة خارجية تقوده لعشرة دول في طريقه للمشاركة في قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في الأرجنتين.
وقال المغرد مجتهد في سلسلة تغريدات على حسابه الشهير في موقع التواصل الاجتماعي توتير تحت وسم #انقلاب_ضد_بن_سلمان إنه يوجد تحركات عسكرية سعودية خشية من انقلاب ضد بن سلمان.
وكشف مجهتد أن سبب إرجاع المرافقين الأمنييّن هو أنّه قيل لهم عند إعادتهم إنهم أُرجعوا “لحماية الملك والديوان”، وإن بن سلمان “دبّر بديلا لحماية ولي العهد من شركات عالمية #انقلاب_ضد_بن_سلمان
وكشف مجتهد أن محمد بن سلمان حرك قطعات عسكرية لمنع انقلاب عسكري وشيك، وأجرى تحركات عسكرية داخل البلاد بعد أنباء عن ترتيبات داخل العائلة المالكة للانقلاب عليه.
وأضاف “مجتهد”، الذي يتخذ من “تويتر” منصة لنشر تسريبات حول ما يدور داخل أروقة الديوان الملكي السعودي، أن “محمد بن سلمان بلغه بعد مغادرته السعودية معلومات عن ترتيبات داخل العائلة للانقلاب عليه
وقال “بن سلمان أمر باتخاذ احتياطات أمنية استثنائية، وتوجيه قوات الحرس الملكي في الشرقية والغربية إلى الرياض لمنع حدوث انقلاب
وأكد مجتهد أنه “لو قرر الأمير أحمد الإعلان عن عزل الملك سلمان وهو في بيته لبايعه 95% من العائلة فوراً  #انقلاب_ضد_بن_سلمان
وكشف أن الأمير المعارض أحمد بن عبد العزيز آل سعود سيساعد باختيار بديل عن ابن سلمان، وفق ما قاله موقع “ميدل إيست آي” البريطاني
وأثارت جريمة قتل خاشقجي الرأي العام العالمي، ووضعت السعودية تحت ضغوط كبيرة وسط تشكيك في روايتها للجريمة وتحركات مشبوهة
وخلصت وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) إلى أن بن سلمان هو من أمر بعملية قتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية.
ومع ذلك فقد راوغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رافضا الاعتراف بخلاصة تقرير الاستخبارات، وقال إن التقرير لم يحدد على وجه الدقة الجهة التي أمرت بالقتل.
وأكد الرئيس الأمريكي التزام بلاده بعلاقاتها مع المملكة العربية السعودية، وليس بن سلمان.
وكشف مراقبون استندوا إلى تسريبات دبلوماسيين في السعودية، عن مساعي حثيثة بسلاح الحرس الوطني في (الرياض والشرقية وجدة) لتنفيذ انقلاب ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تقوده قيادات عليا.
وأكدت مصادر استخباراتية أن التنسيق العسكري الميداني لضباط كبار في الحرس الوطني اتُخذت بشكل عملي وأن أمراء معارضين لـ”ابن سلمان” ينقلون رسائل سرية بين عمه الأمير أحمد بن عبد العزيز وأبناء عمومته الأميرين متعب بن عبدالله ومحمد بن نايف.
وابن سلمان” المتحصّن خلف دعم الولايات المتحدة وقوات بلاك ووتر والحرس الملكي على وشك أن يواجه انقلاباً تدبره قيادات عليا في الحرس الوطني في الرياض والشرقية وجدة.
ومن المتوقع أن يكون دور للقبائل داخل التحرك، لكن ليس بدوافع وتطلعات سياسية إنما نتيجة احتقانات شعبية لتردّي الوضع المعيشي في البلاد إثر ارتفاع معدل الفقر وغلاء المعيشة وارتفاع حجم الضرائب والرسوم وتجفيف المستحقات الوظيفية.
ووصف مجتهد المرحلة القريبة المقبلة بأنها ستكون الأكثر خطورة على مصير العرش السعودي خلافاً لكل ما مضى، إذ لم تشهد “السعودية” قلقا وتوتراً أمنيا يطوق بظلاله قصور الأمراء والشارع الشعبي على حد سواء، كما هو الوضع الحالي.
وبشأن المتغيرات، والإرتباكات في القيادة السعودية، المرحلة حافلة بالفوضى والتصدّع وبالتحديد في إدارة شؤون العائلة الحاكمة. لايبدو أنهم سيجيدون ضبط أي حراك شعبي في الميدان والذي قد يقلب الأوضاع رأساً على عقب ويغير وجه البلاد.
ولفت إلى انعدام التنسيق بين القطاعات العسكرية والأمنية المختلفة بعد أن عمد “ابن سلمان” لعزل قياداتها ومنع اتصالهم المباشر رغبة منه في الحيلولة دون امكانية تنسيق قيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية مع بعضها لتدبير أي عمل تآمري ضده،
وقال  مجتهد : “لايستبعد لجوء محمد بن سلمان إلى تنفيذ تصفيات سريعة وغير معلنة بين الأمراء والقيادات القبلية بغية إجهاض التحرك الشعبي والتخلص من جميع مَنْ يقف وراءه
كما تحترس س السلطات السعودية من حصول أي تحرك شعبي، في الأيام القليلة القادمة، حيث تصف الوضع الأمني في الرياض “بالحساس جداً والمعقّد”
دوريات الشرطة وعناصر المباحث منتشرون في كل مكان، بالإضافة إلى تكثيف كاميرات المراقبة لرصد أي تحرّك مفترض، وتشديد الاجراءات الاحترازية في نقاط التفتيش، وفق ما ذكر مجتهد.
وقال هناك تشدد أمني كثيف وخانق في مطار الرياض، وانتشار هائل لعناصر المباحث، الذين يتجولون في كل مكان، فعند كل مدخل أو بوابة في المطار يتمركز 3 أو 4 عناصر،
وأضاف أن الشوارع كذلك ليست بعيدة عن أجواء التوتر، فكاميرات المراقبة تنتشر على طول الشوارع، وعند جميع إشارات المرور، عدا عن وضع أعمدة مراقبة بين كل إشارة وأخرى مختصّة برصد الأحزمة والهواتف النقّالة
على عكس التأهّب الأمني، – غير المسبوق – تشهد بعض الأحياء في الرياض (مثل الخليج والنسيم)، انفلاتاً تاماً نتيجة غياب التنظيم، وعدم الإنصياع للقوانين، وتفشّي روح التمرد الاجتماعي
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.