ميدل ايست – الصباحية
أثارت النائبة آيات الحداد عضو مجلس النواب المصري، الجدل حول اقتراحها بجمع أطفال الشوارع في معسكرات تدريبية أو تجنيدهم، معتبرة أنهم “ثروة لم تستفد منها مصر حتى الآن”.
وقالت النائبة الحداد، خلال جلسة بمجلس النواب في حضور وزيرة التضامن نيفين القباج، إن “أطفال الشوارع ثروة لم تستفد منهم مصر حتى الآن حيث نشاهد اليوم كيف يتمتع هؤلاء بقدرات جسمانية وقوة جسدية يجعلهم يتحملون البرد القارس في الشتاء”.
وطالبت الحداد بإدماج أطفال الشوارع في المجتمع من خلال مساهمتهم في بناء الدولة وتقدمها كما فعل ما يطلق عليه بمؤسس الدولة المصرية الحديثة محمد علي.
وقالت الحداد “كان أطفال الشوارع بالنسبة لمحمد علي كارثة، حيث كان عددهم حوالي 300 ألف مشرد في شوارع مصر من الإسكندرية إلى أسوان. أدرك أن هؤلاء سيكونون السبب في انهيار الدولة المصرية العظمى التي يحلم بها، لكن محمد علي قرر اعتقالهم جميعا ووضعهم في معسكر بالصحراء بالقرب من الكلية الحربية التي أنشأها في أسوان وظلوا بها ثلاث سنوات أو يزيد”.
وأشارت الحداد إلى أن “محمد علي أحضر أعظم المدربين الفرنسيين في شتى المهن والحرف اليدوية ليدربوا هؤلاء المشردين (..) وبعد ثلاث سنوات تخرج لمصر أعظم الصناع المهرة يجيدون الحرف والصناعات ويجيدون اللغة الفرنسية والعربية استعان محمد علي بنوابغهم في بناء الدولة المصرية وأرسل الباقين كخبراء لدول أخرى مطلة على البحر المتوسط والتي تفتقر لتلك الحرف”.
واقترحت النائبة أن “تساهم الدولة في ذلك بأن يتم نقل هؤلاء إلى معسكر ويتم تدريبهم (بأن يقوم مثلا ضباط الجيش المتقاعدين بتدريبهم) وإن أمكن إلحاقهم بالجيش مما يجعلهم يؤدون خدمة للدولة، وتعليمهم مهن وحرف مما يعود بالفائدة علي المجتمع وعليهم”.
يعيش تحت خط الفقر ما يقرب من ثلث سكان مصر البالغ عددهم 100 مليون نسمة.
وأشارت إلى أن الدولة بهذه الطريقة تقوم “بتخليص المجتمع من هؤلاء والتقليل من خطرهم على المجتمع وتقليل نسبة الإجرام”، واصفة إياهم بالقنبلة الموقوتة “ظاهرة أطفال الشوارع تفتح سلسلة من الجرائم لا نهاية لها، فهؤلاء يشكلون خطر على المجتمع ويعتبروا مصدر قلق ورعب للجميع”.
وأثارت دعوة النائبة الحداد حالة من الجدل في مصر على منصات التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد ومعارض لمقترحها، حيث استكر حازم الملاح المسؤول الإعلامي عن برنامج كبار وأطفال بلا مأوى، فكرة تجنيد أطفال الشوارع أو وضعهم في معسكرات,
وقال “هؤلاء أطفال وليسوا شبابا، سن التجنيد 18 سنة، ماذا نفعل عندما نجد طفلا يبلغ من العملا 11 عاما.. هل نرسله للتجنيد أيضا”، مشيرا إلى أن التعامل مع هؤلاء الأطفال يجب أن يكون بالحسنى وعن طريق الإقناع.
وقال الملاح “لدينا قاعدة بيانات بالأماكن التي يتواجد فيها أطفال الشوارع وتتحرك إليها فرقنا، حيث يشتمل كل فريق على أخصائي أجتماعي وأخصائي نفسي ومسعف ونتحدث معهم حول أسباب وجودهم في الشارع ونحاول إقناعه بالقدوم إلى مؤسسات ستوفر لهم الحماية والرعاية والإقامة الكاملة”.
حطوا الخبر ده جنب خبر أطفال الشوارع و هتتأكدوا الف مره اننا مش دوله و لا يمكن نكون دوله @DoaaIyi https://t.co/Ya4F5PyeVS
— K🅰️Rℹ️M☢️🆎🅰️SiRi (@Kimo_k0n0) February 2, 2021
فكرة حلوة وبره الصندوق واعتقد فى دول متقدمة صناعيا معتمدة فى نهضتها الصناعية على الموارد البشرية زى المسجونين وزى اطفال الشوارع https://t.co/XBRKhdOeY8
— Mahmoud (@Leo_mermaid_k) February 2, 2021
https://twitter.com/morgana_alybaba/status/1356576661513392128?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1356576661513392128%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.alhurra.com%2Fegypt%2F2021%2F02%2F02%2FD986D8A7D8A6D8A8D8A9-D985D8B5D8B1D98AD8A9-D8AAD982D8AAD8B1D8AD-D8ACD985D8B9-D8A3D8B7D981D8A7D984-D8A7D984D8B4D988D8A7D8B1D8B9-D988D988D8B6D8B9D987D985-D981D98A-D985D8B9D8B3D983D8B1D8A7D8AA