منافسة محتدمة في جولة الإعادة من انتخابات رئاسة بلدية اسطنبول الكبرى

590
ميدل ايست – الصباحية

تجرى اليوم الأحد، جولة الإعادة من انتخابات رئاسة بلدية اسطنبول الكبرى التركية، والتي يتنافس عليها مرشحان، وتعقد للمرة الثانية عقب إلغاء سابق بسبب التزوير، وسط اهتمام دولى ومحلي.

وفي 6 مايو الماضي، قررت اللجنة العليا للانتخابات التركية إلغاءَ نتائج رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، في انتخابات جرت نهاية مارس، وتنظيم إجرائها في 23 يونيو الحالي، بعد طعون من حزب العدالة والتنمية بسبب مخالفات وتزوير.

ويتنافس في الانتخابات بن علي يلديريم، مرشحاً عن “تحالف الشعب” الذي يضم حزبي “العدالة والتنمية” الحاكم و”الحركة القومية”، وأكرم إمام أوغلو، مرشحاً عن “تحالف الأمة” الذي يضم حزبي “الشعب الجمهوري” و”إيي” المعارضين، في حين لم يرشح حزب الشعوب الديمقراطي عضواً منه لرئاسة بلدية إسطنبول.

ومنذ ساعات الصباح الأولى بدأ الناخبون في إسطنبول التوجه إلى صناديق الاقتراع من أجل اختيار رئيس بلدية المدينة في سباق الإعادة لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى.

وفتحت المراكز الانتخابية أبوابها في تمام الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي

وتجري العملية الانتخابية في 31 ألفًا و342 صندوق اقتراع في 39 قضاء في إسطنبول، ومن المنتظر أن يشارك فيها 10 ملايين و561 ألفًا و963 ناخبًا.

وأدلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، بصوته هو وعقيلته “أمينة”، في منطقة “أسكودار” بالشطر الآسيوي من إسطنبول، وفي تصريح له عقب التصويت، أعرب أردوغان عن احترامه لإرادة الناخبين في اختيار رئيس بلدية إسطنبول.

وقال: “أعتقد أن ناخبي إسطنبول سيتخذون القرار الأكثر صواباً بالنسبة للمدينة. أتمنى أن تعود الانتخابات بالخير على البلاد”. وأشار إلى أنه سيتابع نتائج الانتخابات من المدينة

وفي الانتخابات التي أُجريت في 31 مارس الماضي، حقق حزب الشعب الجمهوري المعارض انتصاراً بفارق ضئيل على حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، في أكبر مدينة بتركيا.

وكرر أردوغان اعتقاده أن “من يفوز بإسطنبول يفوز بتركيا”، خاصة أن أردوغان نفسه شغل منصب رئيس بلدية المدينة في التسعينيات، وحقق نجاحات ساحقة من خلال أعمال البلدية التي صنعت له شعبية طاغية.

كما أدلى مرشح العدالة والتنمية علي لدريم وعقيلته بصوتيهما في منطقة “توزلا” بالشطر الأسيوي من إسطنبول، وقال “اليوم حان الوقت لنبذ الخصومة والتركيز على المستقبل”.

وأضاف: “أطلب السماح إن بدر مني أي خطأ بحق المنافسين أو بحق إخواننا في إسطنبول سواء أكان بقصد أو بدون قصد”.

وتمنى يلدريم النجاح لموظفي الصناديق، ودعا الله بأن تنعكس الانتخابات خيرًا وسعادة على البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.