مكتب التحقيقات الفدرالي يداهم منزل ترامب في فلوريدا

262
ميدل ايست – الصباحية 

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إن عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” FBI اقتحمت منزله في فلوريدا المعروف بمار إيه لاغو، وكسروا خزانته وفتشوا في أغراضه الشخصية وصادروا ما فيها.

وذكر ترامب إن عملية اقتحام وتفتيش منزله تم بطريقة غير لائقة، مضيفا أن ما وصفه باستخدام نظام العدالة ضده وهجوم الديمقراطيين عليه لن يمنعه من الترشح للرئاسة عام 2024.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر مطلعة على التحقيقات أن عملية الدهم تمت بإذن قضائي وبموافقة مدير “إف بي آي” ووزير العدل، بحثا عن وثائق سرية حكومية مفقودة رفض ترامب تسليمها بعد خروجه من البيت الأبيض.

وفي فبراير/شباط كانت هيئة المحفوظات الوطنية الأميركية قد كشفت أنها استردت 15 صندوقا من الوثائق من مقر ترامب في فلوريدا تضمنت -بحسب ما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”- مستندات سرية للغاية حملها ترامب معه عند مغادرته واشنطن بعد خسارته الانتخابات.

وكان من المفترض أن يسلم ترامب في نهاية ولايته الوثائق والتذكارات التي بحوزته، ولكنه بدلا من ذلك نقلها إلى مقره في منتجع “مار إيه لاغو”. وتضمنت الوثائق أيضا مراسلات خاصة بالرئيس الأسبق باراك أوباما.

تنديد الجمهوريين

 

وأثار استرداد الصناديق تساؤلات حول التزام ترامب بقوانين السجلات الرئاسية التي تم وضعها بعد فضيحة “ووترغيت” في السبعينيات، وتتطلب من الرؤساء الاحتفاظ بالسجلات المتعلقة بعملهم.

ويوجب قانون اتحادي، يسمى قانون سجلات الرئاسة الأميركية، الحفاظ على المذكرات والرسائل والملاحظات ورسائل البريد الإلكتروني والبرقيات وغيرها من الاتصالات المكتوبة المتعلقة بالمهام الرسمية للرئيس.

وقد نفى البيت الأبيض علمه بالأمر، بينما ندد الجمهوريون في الكونغرس بالتحقيق مع رئيس سابق.

من جانبه، تعهد كيفين مكارثي زعيم الأقلية الجمهورية بمجلس النواب الأميركي بإجراء تحقيق عميق في ما جرى بشأن دهم مقر إقامة ترامب حين تكون الأغلبية لحزبه بالمجلس.

واتهمت رونا مكدانيل رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري الحزب الديمقراطي بانتهاك القانون واستغلال السلطة واستخدام البيروقراطية سلاحا ضد الجمهوريين.

وفي تغريدة على تويتر، اعتبر السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إطلاق هذا التحقيق قبيل الانتخابات النصفية أمرا مثيرا للمشاكل.

ووصف حاكم ولاية فلوريدا رون دوسانتس دهم منتجع “مار إيه لاغو” بأنه تصعيد آخر في إطار تسليح الوكالات الفدرالية ضد المعارضين السياسيين، حسب قوله.

بينما شبه السيناتور الجمهوري ماركو روبيو تفتيش إقامة الرئيس السابق دونالد ترامب باضطهاد المعارضين السياسيين في دكتاتوريات العالم الثالث الماركسية، وفق وصفه.

وقرب برج ترامب في حي مانهاتن بنيويورك، شددت السلطات الأميركية الإجراءات الأمنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.