ميدل ايست – الصباحية
قتل 12 شخصا في مدنية بيتش بولاية فرجينا شرق الولايات المتحدة ، مساء الجمعة، في إطلاق نار عشوائي من قبل موظف داخل مجمع حكومي في المدينة، كما أسفر الحادث عن إصابة أربعة أخرين، الأمر الذي أعاد معه جدوى قوانين حيازة وحمل السلاح في الولايات المتحدة.
وأعلن قائد الشرطة في ولاية فرجنيا في مؤتمر صحفي، أن موظفا يعمل في المرافق العامّة، هاجم مجمّعاً حكوميا في مدينة فرجينيا بيتش في ولاية فرجينيا بشرق الولايات المتّحدة، وأطلق النار “عشوائيا” في هجوم أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 4 آخرين. وفي تبادل لإطلاق النار قُتل المهاجم مع عناصر من الشرطة هرعوا إلى موقع الهجوم، في مشهد “يمكن وصفه بساحة حرب”.
إطلاق نار عشوائي
وفي تفاصيل الحادثة،أضاف أنّ المهاجم دخل نحو الساعة الرابعة بعد الظهر (الثامنة ت غ) إلى أحد مباني بلدية فرجينيا بيتش “وبدأ فوراً إطلاق النار على جميع الضحايا في شكل عشوائي”. وقد قتل أحد الضحايا خارج المبنى في سيارته، فيما عثر على الضحايا الآخرين في الطوابق الثلاثة من المبنى. وكانت الشرطة قد أعلنت حصيلة سابقة من 11 قتيلا وستة جرحى.
وكان المهاجم مسلحا بمسدس من عيار 0,45 مزود بكاتم للصوت وأفرغ خزان الرصاص عدة مرات، وفق سيرفيرا. تابع أنه “بسبب صوت إطلاق النار تمكن (الضباط الأربعة الذين هرعوا” من تحديد الطابق الذي كان يرتكب فيه جرائمه. اشتبكوا فورا مع المشتبه به ويمكنني القول بأن المعركة استمرت وقتا طويلا”.
وأضاف: “وهناك 4 شرطيين تبادلوا إطلاق النار مع المشتبه به في المبنى الإداري.. يمكنني القول إننا شهدنا تبادلا طويلا لإطلاق النار بين رجال الشرطة الأربعة والمشتبه به. وعثرنا على مسدس عيار 45 وذخيرة عديدة”.
وسجلت ولاية فرجينيا الجمعة حادثة إطلاق نار العدد 150 في الولايات المتحدة هذا العام، ولم تكشف السلطات عن اسم مطلق النار أو دوافع المحتملة باستثناء القول إنه كان موظفا منذ مدة في قسم المرافق العامة.
حيازة السلاح
وعلى الرغم من نطاق العنف المرتبط بحمل الأسلحة في الولايات المتحدة، تُعدّ قوانين حيازة الأسلحة متساهلة، في وقت تتعثّر محاولات معالجة المسألة في الإطار التشريعي على المستوى الفدرالي. وصوب بعض الديموقراطيين الطامحين لوصول البيت الأبيض على أزمة العنف المرتبط بالسلاح.
المزيد : مقتل 4 في إطلاق نار بفلوريدا الأمريكية
وقال بيت بوتيدجاج في تغريدة “إطلاق نار مروع آخر يهز الأمة، وهذه المرة في فرجينيا بيتش” وأضاف “من غير المقبول أن تبقى أميركا الدولة المتطورة الوحيدة حيث يعتبر هذا أمرا روتينيا. علينا التحرك”. وندد السناتور بيرني ساندرز بالنفوذ الواسع للاتحاد الوطني للأسلحة، لوبي السلاح الأمريكي.
وقال في تغريدة “إن أيام سيطرة الاتحاد الوطني للأسلحة على الكونغرس وكتابته قوانيننا الخاصة بالسلاح يجب أن تنتهي. يتعين على الكونغرس أن يصغي للشعب الأمريكي ويمرر تشريعات خاصة بالحماية من السلاح. عنف السلاح المقزز هذا يجب أن ينتهي”.