مقتل عدد من المستوطنين في عملية فدائية قرب رام الله .. حماس تتبنى

203
ميدل ايست – الصباحية

تبنت حركة حماس عملية إطلاق النار الفدائية، التي حدثت عصر اليوم الثلاثاء وسط الضفة الغربية والتي أسفرت عن مقتل 4 إسرائيليين وأصيب 4 آخرون، وأكدت أن الشهيدان هم عناصر من كتاب القسام.

 

وقالت الحركة في بيان رسمي نشرته على موقعها الرسمي، إن الشهيدين مهند فالح شحادة (26 عاماً)، وخالد صباح، نفّذا العملية.

وقال البيان: “تبارك عملية إطلاق النار البطولية جنوب نابلس عصر اليوم الثلاثاء، والتي جاءت رداً طبيعياً على مجزرة جنين أمس، وعلى مخططات الاحتلال الخبيثة لتقسيم المسجد الأقصى المبارك واستكمال حلقات تهويده”.

أضاف: “إننا إذ نزف إلى أبناء شعبنا البطل وإلى أحرار أمتنا العربية والإسلامية، أحد أبطال العملية، الشهيد المجاهد القسامي: مهند فالح شحادة (26 عاماً)، الحافظ لكتاب الله والأسير المحرر، وهو من قرية عوريف جنوب غرب نابلس، لنؤكد أنّ من حق شعبنا الدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة”.

وذكرت الحركة في وقت لاحق “نزف الشهيد القسامي خالد صباح المنفذ الثاني لعملية مستوطنة عيلي”.

عملية فدائية

 

وفي وقت سابق الثلاثاء، قتل 4 إسرائيليين وأصيب 4 آخرون، في عملية إطلاق نار بمستوطنة “عيلي” الواقعة ضمن مجلس إقليمي “بنيامين” قرب مدينة رام الله، حسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.

تزامن ذلك مع استشهاد مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، قرب مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، التي قالت إنها استقبلت بجانب الشهيد مصاباً “بحالة مستقرة”.

كان شهود عيان قالوا للأناضول إن قوة خاصة إسرائيلية اقتحمت مدينة طوباس، وأطلقت النار على فلسطيني.

وتأتي هذه التطورات، بعد اقتحام الجيش الإسرائيلي، الإثنين 19 يونيو/حزيران، مدينة جنين ومخيمها، شمالي الضفة، ما أسفر عن مقتل 6 فلسطينيين وإصابة العشرات، حسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.

كما تعرض القوات الإسرائيلية خلال اقتحام جنين إلى إطلاق نار وعمليات تفجير أدت إلى إصابة 7 من عناصرها بجروح بين طفيفة ومتوسطة، حسب بيان للجيش.

ومنذ أكثر من عام يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات بالضفة الغربية تتركز في مدينتي نابلس وجنين بدعوى ملاحقة مطلوبين، ترافقها عادة مواجهات بين الطرفين وتبادل إطلاق للنار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.