ميدل ايست – الصباحية
وأعلنت شريحة عريضة من الأسبان مقاطعة محاضرة السفير الإماراتي ماجد السويدي صباح أمس الاثنين في مديد، الذي حاول الترويج إلى مشروع التسامح الإماراتي ، حيث لم يحضر سوا بضع اشخاص لم يتجاوز عددهم الخمسة أشخاص، وعزوف من قبل الإسبانيين عن حضور الجلسة، وذلك احتجاجاً على الجرائم التي ترتكبها القوات الإماراتية بحق اليمنيين والحرب في اليمن ، بالإضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة في الإمارات.

يسعى البيت العربي بمقريه الرئيسين في مدريد وقرطبة منذ تأسيسه في يوليو 2006 إلى تعزيز مجموعة العلاقات الواسعة مع الدول العربية والإسلامية، وإجراء دراسات مرجعية حول واقع هذه البلدان وتاريخها، كما يحرص على إنجاز مهمة متبادلة من خلال نشر المعرفة عن الواقع العربي والإسلامي في السياق الأوروبي والغربي والعكس بالعكس.
يذكر أن دولة الإمارات أعلنت عام 2019 “عاما للتسامح” بهدف تعزيز الدور العالمي الذي تؤديه الدولة كعاصمة للتعايش والتلاقي الحضاري، بينما لا تزال القوات الإماراتية تعيث.
وكان المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، قد كشف في وقت سابق قيام دولة الإمارات ، بالاستعانة ببعض الشخصيات من أجل العمل على تشويه الموسسات والمراكز الإسلامية في أوروبا وخصوصا فرنسا، وتعزيز الإسلاموفوبيا لدى الشارع الفرنسي والمنظمات الفرنسية.