مشروع التسامح الإماراتي يواجه فشلا جديدا في اسبانيا وسط مقاطعة واسعة

مقاطعة واسعة من السياسيين والمؤسسات الحكومية

715
ميدل ايست – الصباحية
تكبد مشروع التسامح الإماراتي والذي تحاول ابوظبي تسويقه حول العالم بخسارة جديدة بعض رفض النخب الإسبانية والطبقة السياسية والصحفيين من المشاركة في ندوة نظمها السفير الإماراتي ماجد السويدي في اسبانيا في البيت العربي الثقافي في اسبانيا تحت عنوان “ثقافة التسامح كآلية التعايش والتنمية”
وأعلنت شريحة عريضة من الأسبان مقاطعة محاضرة السفير الإماراتي ماجد السويدي صباح أمس الاثنين في مديد، الذي حاول الترويج إلى مشروع التسامح الإماراتي ، حيث لم يحضر سوا بضع اشخاص لم يتجاوز عددهم الخمسة أشخاص، وعزوف من قبل الإسبانيين عن حضور الجلسة، وذلك احتجاجاً على الجرائم التي ترتكبها القوات الإماراتية بحق اليمنيين والحرب في اليمن ، بالإضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة في الإمارات.
وعلى الرغم من محاولات السفارة المستميتة حشد عدد من الحضور لم تنجح جهودهم بسبب اعتراض الجمهور الأسباني على جرائم الحرب في اليمن حيث تقوم الإمارات بقتل الأطفال بشكل مستمر بالاضافة لتجنيد المرتزقة من الأطفال وغيرها من القضايا.
الناشط الإسباني الحقوقي ميغيل خورتيس أشار في اتصال هاتفي أن مقربون من السفارة الإماراتية قامو بتوجيه دعوة شخصية له ورفضها على الفور. وقال خورتيس ان باستطاعة المال الإماراتي وباستطاعة السويدي شراء كل شيئ الا ولاء الشعب الإسباني المعروف عنه مساعدة المظلومين وحقوق الإنسان حول العالم.
وأوضح أن مجموعات مأجورة من قبل السفارة تحاول تسويق السويدي بأنه سفير التسامح والمودة بين الأديان وهذا أمر غير حقيقي فالسفير يستميت بالدفاع عن جرائم الحرب في اليمن.

 

ورفض ميغيل ما قام به البيت العربي في أسبانيا ووصفه بالأمر الخطأ حين يتم دعوة سفير ديكتاتورية عربية للحديث عن التسامح والديموقراطية.

 

يسعى البيت العربي بمقريه الرئيسين في مدريد وقرطبة منذ تأسيسه في يوليو 2006 إلى تعزيز مجموعة العلاقات الواسعة مع الدول العربية والإسلامية، وإجراء دراسات مرجعية حول واقع هذه البلدان وتاريخها، كما يحرص على إنجاز مهمة متبادلة من خلال نشر المعرفة عن الواقع العربي والإسلامي في السياق الأوروبي والغربي والعكس بالعكس.

يذكر أن دولة الإمارات أعلنت عام 2019 “عاما للتسامح” بهدف تعزيز الدور العالمي الذي تؤديه الدولة كعاصمة للتعايش والتلاقي الحضاري، بينما لا تزال القوات الإماراتية تعيث.

وكان المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، قد كشف في وقت سابق  قيام دولة الإمارات ، بالاستعانة ببعض الشخصيات من أجل العمل على تشويه الموسسات والمراكز الإسلامية في أوروبا وخصوصا فرنسا، وتعزيز الإسلاموفوبيا لدى الشارع الفرنسي والمنظمات الفرنسية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.