وميدل ايست – الصباحية
قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني السبت، إن جهود حل الأزمة الرامية لإنهاء الحصار على قطر من جانب الدول المجاورة، لم تنجح وتم تعليقها في يناير / كانون الثاني الماضي .
وقال وزير الخارجية القطري، خلال خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، “كان ذلك منذ نحو ثلاث سنوات… لم نكن المسؤولين، ونحن منفتحون على أي جهد لحل هذه المشكلة”.
ومضى قائلا “للأسف الجهود لم تنجح وعُلقت مطلع يناير، وقطر غير مسؤولة عن ذلك”.
وكانت المباحثات التي قد بدأت في أكتوبر وشكلت هي أول بارقة تحسن في الخلاف الذي قطعت على إثره السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات السياسية والتجارية وروابط المواصلات مع قطر في منتصف 2017، بحجة دعم قطر “الإرهاب” ومنافسهم الإقليمي، إيران.
وأكد الوزير القطري أن منطقة الشرق الأوسط بحاجة إلى اتفاقية أمنية. وقال “نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى اتفاقية أمنية لمنطقة الشرق الأوسط، هناك 42 مليون نسمة يحتاجون للمساعدة في منطقتنا وآخرون يعانون من الفظاعة”.
وأضاف أن قطر “تؤمن بقوة الحوار والالتزام، ومؤخرا شهدنا انفراجا في محادثات السلام المستمرة في أفغانستان والتي تستضيفها الدوحة لفترة من الزمن”، مبينا أنه “على الرغم من التوترات الجيوسياسية، سوية بإمكاننا الاستقرار في الشرق الأوسط من خلال التزام والحوار الجماعي”.
المزيد : أمير قطر: الحصار عزز صمودنا .. وعجز الميزانية تحول إلى فائض (فيديو)
في نوفمبر الماضي قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن الدوحة تجاوزت تأثير الحصار الذي فرضته عليها دول عربية في عام 2017.
وأوضح الشيخ تميم الإنجازات الاقتصادية للبلاد، وقال إن الدولة الخليجية ستواصل تطوير قطاعات الأمن الغذائي والطاقة المتجددة مع العمل على زيادة تنويع اقتصادها.
وقال الأمير “لقد تغلبنا على عقبات الحصار كما أننا اقتربنا من تحقيق رؤية قطر الوطنية لعام 2030”.
وقال الشيخ تميم إن قطر على استعداد دائم لحل الخلافات القائمة على مبادئ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.