ميدل ايست – الصباحية
أقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مساء الخميس، إنشاء لجنة تحقيق في انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية، فيما كانت ألمانيا والنمسا وبريطانيا من الدول الرافضة لهذا الإجراء.
وأقر المجلس تشكيل لجنة التحقيق بـ24 صوتا مقابل 9 أصوات وامتناع 14 عن التصويت، حيث ورفض القرار كلٌّ من النمسا وبلغاريا والكاميرون وتشيكيا وألمانيا ومالاوي وجزر المارشال وبريطانيا وأوروغواي.
فيما امتنع عن التصويت كلٌّ من الهند والباهاماس والبرازيل والدنمارك وفيجي وفرنسا وإيطاليا واليابان ونيبال وهولندا وبولندا وكوريا وتوغو وأوكرانيا.
لكن البعثة الأميركية بجنيف أعربت عن أسفها “بشدة” لقرار إنشاء لجنة التحقيق الدولية، وقالت إننا “ملتزمون بالعمل لتهيئة ظروف سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين”.
وأضافت -في بيان صادر عن البعثة لدى الأمم المتحدة في جنيف- “تحرك اليوم يهدد بدلا من ذلك بعرقلة التقدم الذي تحقق”.
مالك برج “الجلاء” المدمر في غزة يقرر رفع شكوى للجنائية الدولية
وبالتزامن مع ذلك، نقل موقع أكسيوس عن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قوله إن مضي إسرائيل قدما في إجراءاتها بحي الشيخ جراح في القدس الشرقية قد يؤدي إلى تجدد المواجهات.
وأضاف بلينكن خلال رحلة عودته من المنطقة أنه سمع من الإسرائيليين مباشرة، ومن حماس بشكل غير مباشر أن الطرفين يريدان الحفاظ على وقف إطلاق النار، معتبرا أنه من المهم أيضا تجنب الأعمال المختلفة التي يمكن أن تؤدي بقصد أو بغير قصد إلى اندلاع جولة أخرى من العنف.
غضب إسرائيلي
من جهته أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرار مجلس حقوق الإنسان، وقال إنه مخز ويعبر عن هوس المجلس المعادي لإسرائيل.
وأضاف أن المجلس -ذا الأغلبية المعادية لإسرائيل وغير الأخلاقية- يتجاهل ما وصفه بالتنظيم الإرهابي -قاصدا حركة حماس- الذي يريد إبادة شعب ويمس عن عمد بالمدنيين الإسرائيليين في وقت يستخدم سكان غزة درعا بشريا، على حد تعبيره.
من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية قرار مجلس حقوق الإنسان بأنه “فشل أخلاقي” وأن التحقيق يهدف إلى “التغطية” على جرائم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأضافت أن إسرائيل ترفض القرار ولن تتعاون مع التحقيق.