ميدل ايست – الصباحية
منح التجمع البرلماني للمجلس الأوروبي PACE للناشطة السعودية لجين الهذلول جائزة “فاتسلاف هافل” لحقوق الإنسان في نسختها الثامنة لعام 2020 لدورها في الدفاع عن حقوق المرأة، تكريما لجهودها في “إنهاء نظام الولاية”، و”الحظر على قيادة النساء للسيارات”.
وقال بيان للتجمع، الأربعاء، إن “الهذلول هي واحدة من قادة الحركة النسوية السعودية، وقد تعرضت للسجن لمدة 1001 يوما، ولا تزال تخضع للإقامة الجبرية في بلدها”.
Congratulations to Saudi women's rights activist @LoujainHathloul, who has just been announced as the winner of the 2020 Václav Havel Human Rights Prize!
Learn more about Loujain's work from her sister Lina:https://t.co/wwKU43SCAU
Full details on the PACE site soon… pic.twitter.com/VlGA8Ql7va
— PACE (@PACE_News) April 19, 2021
تسلمت شقيقة لجين، لينا الهذلول، الجائزة نيابة عن الناشطة السعودية الممنوعة من السفر، وقالت لينا إن شقيقتها ” اختطفت، وسجنت بصورة غير قانونية، وعذبت بوحشية، ووضعت في الحبس الانفرادي لعدة أشهر، والآن، حكم عليها بأنها إرهابية”.
وتمنح الجائزة التي تبلغ قيمتها ستين ألف يورو للناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان في أوروبا وخارجها، وتنافس مع الهذلول على الترشيح لجائزة هذا العام راهبتان في منظمة دروكبا النيبالية، وهي مجموعة من الراهبات البوذيات الشابات اللواتي يشجعن المساواة escort izmir والاستدامة والتسامح، والناشطة الكونغولية في مجال حقوق الإنسان جوليان لوسينجي، التي توثق bornova escort الاعتداء الجنسي وأعمال العنف ضد المرأة في الكونغو.
وأفرج عن الهذلول بعد احتجاز لنحو ثلاث سنوات تعرضت خلالها للتعذيب والتحرش الجنسي وغيره من ضروب المعاملة السيئة، فضلا عن الحبس الانفرادي، بحسب المنظمة.
وكانت محكمة في الرياض قد أمرت بسجن الهذلول 5 سنوات و8 أشهر إثر إدانتها بتهمة “التحريض على تغيير النظام” و”خدمة أطراف خارجية”، وأرفقت الحكم بوقف تنفيذه لمدة سنتين و10 أشهر، وأفرج عنها يوم 10 فبراير.
لكنها تبقى قيد إفراج مشروط لـ3 سنوات، ولا يمكنها مغادرة المملكة لمدة 5 سنوات