ميدل ايست – الصباحية
أعلنت إيران، اليوم الاثنين، أنها سوف تزيد إنتاجها من اليورانيوم المخصب بأكثر من 3.67%، وبدء العد العكسي لإنتاج 300 كغم من اليورانيم المخصب وذلك في غضون 10 أيام .
وذكر المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي خلال مؤتمر صحفي : “بدء العد العكسي لإنتاج 300 كغم من اليورانيوم المخصب في غضون 10 أيام”، وذلك بحسب وكالة “فارس” الإيرانية.
وأشار كمالوندي الى القرارات الاخيرة للمجلس الاعلى للامن القومي الإيراني وقال، انه ومنذ الإعلان عن زيادة الطاقة الانتاجية الى 4 اضعاف ازدادت كمية انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67 بالمائة وسنتخطى في غضون 10 ايام حجم انتاج 300 كغم من اليورانيوم.
واوضح باننا ننتظر قرارات مسؤولي البلاد للخطوة الثانية وبطبيعة الحال فان الفرصة متاحة امام الاوروبيين الا ان ايران لن تصبر بعد الان لترى ما يعملون.
واكد كمالوندي بان احتياطيات ايران ستزداد بوتيرة متسارعة واضاف، ان كان حفظ الاتفاق النووي مهما بالنسبة لهم (للاوروبيين) فعليهم بذل الجهود اللازمة.
وحول زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم قال، ان سقف التخصيب اكثر من 3.67 بالمائة يمكن ان يكون من 3.68 بالمائة الى اي مستوى اخر وهو امر يتعلق بقرار مسؤولي البلاد.
واضاف، هنالك سيناريوهان اثنان في هذا المجال، الاول ان يكون التخصيب بنسبة اكثر من 3.67 بالمائة لتغطية حاجة مفاعل بوشهر اي 5 بالمائة او لتغطية حاجة مفاعل طهران اي 20 بالمائة.
وصرح كمالوندي بان الظروف جيدة جدا للتحرك المتسارع في الصناعة النووية واشار الى الحظر المفروض على الشركة المنتجة للادوية المشعة واعتبر ذلك ارهابا واضاف، لحسن الحظ ان امرا ما لم يحصل بسبب ذلك لاننا نمتلك الطاقة الكافية للانتاج.
المزيد : طهران تقلّص التزاماتها في الاتفاق النووي .. وفرنسا تهدد
واشار الى ان الاميركيين كانوا قد اوصوا بان لا يشتري احد الماء الثقيل من ايران، واضاف، لحسن الحظ ان الصينيين الذين كانت لنا معهم اتصالات خلال الاسبوعين الاخيرين يعملون معنا بوتيرة جيدة.
واضاف، اننا نقوم بعملية التصميم ونحن الان في مرحلة توفير المعدات حيث بامكان الاوروبيين ان يقوموا بذلك وهذا اختبار جيد لهم ليزودونا بالمنشآت.
وقال كمالوندي، اننا قادرون على انتاج الكثير من المعدات بانفسنا ولكن لو زودونا بها فبامكاننا انجاز العمل بسرعة اكبر.
وتابع المتحدث: “إنتاجنا من اليورانيوم المنخفض التخصيب سيزداد بسرعة بعد 27 يونيو”، مضيفا: “دخول إيران المرحلة الثانية لخفض التزاماتها في الاتفاق النووي يعتمد على التزام الدول الأوروبية”.
كما ذكر المتحدث أنه “لا يزال هناك وقت أمام الدول الأوروبية للمساعدة في حماية إيران من عقوبات أمريكا لكنها بحاجة للتحرك لا الكلام”.
وأعلنت إيران، في 15 مايو/أيار، عن تعزيزها برنامج تخصيب اليورانيوم ردا على قرار الولايات المتحدة العام الماضي بالانسحاب من الاتفاق النووي وفرض عقوبات اقتصادية ثقيلة ضد إيران والدول والأطراف التي تقيم تجارة معها.