كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين أنه خلال مقابلة سابقة مع (أرييل) شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي المتوفى “أخبرني بشيء مثير للاهتمام. قال إن أكثر اللحظات سعادة في حياته هي عندما يكون في مهمة على ظهر دبابة لقتل الفلسطينيين”.
وأضاف أردوغان في خطاب له في إسطنبول بلهجة استنكار وإدانة “هل تستطيعون تخيل ذلك؟ هذه هي سجاياهم وأخلاقهم”.
وجدد أردوغان دعمه للقضية الفلسطينية، معتبرا أنها ستحدد مستقبل البشرية “فإما أن تتجه البشرية نحو النور والحرية والقيم الأخلاقية أو إلى غياهب الظلم والاضطهاد”.

وأكد أن “القضية الفلسطينية والقدس ليست مجرد قضية أمة أو منطقة أو مدينة بعينها. إن الفلسطينيين رمزٌ لكل المضطهدين حول العالم بسبب الفظائع والمذابح والمظالم التي يتعرضون لها”.
وأردف أردوغان “صمت المجتمع الدولي تجاه استشهاد العشرات وإصابة الآلاف من الفلسطينيين يشير إلى مستقبل لن يعيش فيه أي شعب أو أي شخص بأمان”.
وتابع “ما يحدث في فلسطين وخاصة في القدس يأتي ضمن جهود الظالمين لإضفاء الشرعية بل وحتى لمأسسة الظلم”.
وقال الرئيس التركي إنه لا يمكن استمرار نظام يترك أمن جميع البلدان في العالم رهنًا لمصالح بل وحتى لأهواء 5 بلدان فقط، مبينا أن إصلاح الأمم المتحدة بات ضرورة حتمية.. فقد وصل رياء المجتمع الدولي وخاصة الهيئات المعنية بإرساء الأمن والسلام إلى مدى لا يمكن تحمله، ونحن نعلن اعتراضنا على ذلك بقولنا إن العالم أكبر من 5 دول”.
وأردف أردوغان: “سنستمر في استعمال قوتنا وإمكاناتنا لمنفعة البشرية وعلى رأسها أخوتنا الفلسطينيين والسوريين والأفارقة، وسنعمل ما بوسعنا من أجل الوقوف بجانب المظلومين”.
ويعتبر أرئيل شارون الذي هاجر والده من شرقي أوروبا من أكثر قادة الاحتلال الإسرائيلي دموية وقتلا للفلسطينيين، وتوفي عن 86 عامًا في يناير 2014 متأثرا بمرض “الحالة الخضرية الدائمة” أدخله في غيبوبة منذ عام 2006.
ويعد شارون من أكبر مجرمي الحرب الإسرائيليين ذوي الخلفية العسكرية، وقد ارتكب مذابح فظيعة بحق العرب الفلسطينيين والمصريين والسوريين واللبنانيين.