ماذا علقت قطر على التطورات الأخيرة في اليمن ولا سيما عدن

724
ميدل ايست – الصباحية

عبر وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن قلق بلاده إزاء التطورات الأخيرة في اليمن وخاصة الأوضاع في مدينة عدن ، عقب سيطرة الانفصاليون الجنوبي على المدينة.

وقال وزير الخارجية القطري في تغريدة له على حسابه الشخصي على موقع تويتر :” نتابع بقلقٍ بالغ التطورات الأخيرة في اليمن ، لاسيما الأوضاع في عدن.
وأضاف : “إننا إذ نؤكد أهمية ضمان وحدة اليمن وصون مكتسباته ومقدراته وضرورة منع تمزيق نسيجه المجتمعي، فإننا ندعو كافة الأطراف المعنية لوقف الحرب وتجنيب الشعب اليمني العزيز مزيدا من المعاناة الإنسانية”.

وأكمل وزير الخارجية القطري في تغريدة ثانية: “فما يحدث في اليمن من كارثة إنسانية حقيقية، خاصة في ظل التطورات الأخيرة، يتطلب وقفة صادقة وصريحة من أطراف الصراع في اليمن في المقام الأول لوقف الحرب وإنهاء المأساة الإنسانية المتزايدة التي لا يدفع ثمنها سوى الأبرياء من الشعب اليمني”.

ويأتي ذلك في ظل تعقد المشهد اليمني خاصة بعد سيطرة “المجلس الانتقالي الجنوبي” على معظم مفاصل الدولة في عدن، بعد 4 أيام من المعارك الشديدة مع قوات الحكومة الشرعية، راح ضحيتها أكثر من 40 شخصا بينهم مدنيون، وأصيب 260، بحسب إحصاءات لمنظمات حقوقية محلية ودولية.

وحملت الحكومة اليمنية برئاسة عبد ربه منصور هادي “المجلس الانتقالي الجنوبي” والإمارات مسؤولية ” الانقلاب” على الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن.

وطالبت الخارجية اليمنية، في بيان لها أمس الخميس، الإمارات بسحب ووقف دعمها العسكري لتلك “المجموعات المتمردة بشكل كامل وفوري”.

وقالت الخارجية إن تحالف دعم الشرعية، بقيادة السعودية، قد جاء في الأساس استجابة لدعوة من الرئيس عبد ربه منصور هادي للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، استنادًا إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لحماية اليمن من الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران.

المزيد : الجاردين : القتال في عدن يزيد من تعقيد المشهد اليمني الكارثي

وقال عبد الملك المخلافي، المستشار بالرئاسة اليمنية، ووزير الخارجية السابق،  إن اليمنيين فقدوا ثقتهم بالتحالف العربي، وأن الشرعية ما زالت تملك الكثير من الخيارات، وذلك تعليقا على أحداث عدن الأخيرة.

أوضح المخلافي، في تغريدات بصفحته الرسمية على موقع “تويتر” أنه ‏على التحالف العربي أن يدرك حجم ما حدث في عدن، ومخاطره حتى وإن كانت بعض أطرافه مشاركة في ذلك.
وأضاف أن أول ما يجب إدراكه، هو أن اليمنيين فقدوا ثقتهم بالتحالف العربي الذي أيدوه وأعطوه مشروعية، مشيرا إلى أنه سيكون لذلك عواقب يجب التفكير بها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.