تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
استضاف السيناتور جان ماري بوكيل ، الوزير السابق ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الخليجية في مجلس الشيوخ بمبادرة من معهد المنظور والأمن الأوروبي (IPSE) ) ، برئاسة إيمانويل دوبوي ، بالتعاون مع معهد تاكتكس للأمن ومكافحة الإرهاب ، الذي يرأسه الباحث البريطاني توماس شارلز.
وحمل اللقاء عنوان:عدم الاستقرار وعدم الثقة في منطقة الخليج: كيفية إعادة بناء الثقة؟
وكان من بين الشخصيات الحاضرة العديد من البرلمانيين والبرلمانيين السابقين (فيليب فوليو ، عضو البرلمان الذي يمثل تارن ، أيمري دي مونتيسكيو ، عضو مجلس الشيوخ الفخري الذي يمثل جيرز ، فريدريك دي سان سيرنين ، الوزير السابق ، باتريشيا لالوند ، عضو البرلمان الأوروبي ، ميشيل سكاربونتشي ، عضو سابق في البرلمان الأوروبي وآخرون) للتأكيد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية في الوساطة وتسهيل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وجمع الاجتماع قرابة ستين خبيرا جامعيا ودبلوماسيا وصحفيين وقادة مجتمع لتأكيد الدور المهم لفرنسا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. حيث أشار فحوى اللقاء الي الأوضاع المتوترة في منطقة الخليج تحديداً حول مضيق هرمز ، الذي يشكل خطراً كبيراً للصراع بين إيران والولايات المتحدة والعديد من أعضاء مجلس التعاون الخليجي.
و في السياق ذاته اشاد بعض المشاركون بصلابة موقف قطر في مواجهة سياسة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر منذ يونيو 2017 .
وأشار ايضا المتحدثون بأن “هشاشة” المملكة العربية السعودية أصبحت اكثر وضوحا بعد قضية مقتل خاشقجي الذي اثر سلبا على القيادة السعودية بالإضافة إلى الصراع اللاإنساني في اليمن ، وعواقب الحرب التي لا تنتهي في سوريا ، والعجز عن إيجاد حل قائم على دولتين وقابل للحياة للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني.
كما وتمحور اللقاء على ديناميات الصراع في هذه المنطقة ، وهي مجموعة متطورة من العلاقات التي تعود إلى نهاية السبعينيات من القرن الماضي عندما شهدت عدة أحداث حقبة جديدة في الأحداث السياسية الإقليمية ، وخاصة مع الثورة الإيرانية. و الصراع الأفغاني والحرب الأهلية في لبنان.
وخلص اللقاء ان مواجهة هذا التهديد ، بحاجة ماسة إلى إطار حوار جديد واتفاق عدم اعتداء بين إيران والمملكة العربية السعودية وجيرانها حيث أصبح خطر التصعيد الآن يثقل كاهل العديد من الدول الأخرى (الجزء الغربي من المحيط الهندي والقرن الأفريقي وقطاع الساحل الصحراء والمغرب العربي والمشرق العربي ووسط وجنوب آسيا).
سمية يوسف كاتبة مصرية تخرَّجت في قسم اللغة الإنجليزية، فازت بجائزة المركز القومي للترجمة للشباب في دورتها الرابعة". انضمت إلى فريق عمل ميدل إيست الصباحية في عام 2018 كمحرر أول ترجمة.
السابق بوست