لبنان .. تظاهرات وإغلاق للطرقات .. تحت شعار “اثنين لا للماطلة”

645
ميدل ايس – الصباحية

تجدد التظاهرات الاحتجاجية التي يشهدها الشارع اللبناني اليوم الاثنين حيث أغلق المتظاهرين عدد من الشوارع والميادين الرئيسية في العاصمة بيروت وسط دعوات للإضراب العام في عموم البلاد حيث أغلق المتظاهرون اللبنانيون، عددا من الطرقات وسط دعوات إلى الإضراب العام تحت شعار “اثين لا للماطلة”

أفادت وسائل إعلامية بحصول تدافع بين الجيش اللبناني والمتظاهرين الذين قطعوا أوتوستراد البحصاص – بيروت، الاثنين، وسط إطلاق الجيش الرصاص المطاطي باتجاههم أسفر عن إصابة أحد المتظاهرين.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن المحتجين وتلبية للدعوة عم الإضراب العام الشارع اللبناني تحت عنوان “اثنين لا للمماطلة”، أقدموا على قطع بعض الطرقات الداخلية في صيدا.

وأوضحت أنه تم قطع طريق النافعة القياعة بالإطارات المشتعلة وشوهدت سحب الدخان تغطي سماء المكان، كما أنه تم قطع الطريق باتجاه ساحة القدس وطريق حي النجاصة.

المزيد : لبنان : الحريري يقدم استقالته .. لقد وصلنا إلى طريق مسدود لحل الأزمة
وشهد أمس الأحد عودة لزخم المظاهرات الاحتجاجية باعداد كبيرة في عموم ميادين وشوراع العاصمة، المطالبة بالإطاحة بالنخب الحاكمة في البلاد، وذلك بعد تنظيم مسيرة ضخمة دعماً للرئيس اللبناني ميشال عون.

و تدفق المحتجون المناهضون للحكومة على شوارع بيروت وشمالي وجنوبي العاصمة اعتراضاً على محاولة عون تنصيب نفسه وصياً على الحركة الاحتجاجية وسعيها ضد الفساد، وردد المحتجون في وسط بيروت هتافات «كلن يعني كلن»، في إشارة إلى المطالبة برحيل كل النخبة الحاكمة التي يتهمونها بنهب الدولة ودفعها نحو أزمة.

حيث احتشد آلاف المتظاهرين أمس الأحد في بيروت ومدن لبنانية عدة تلبية لدعوة التظاهر فيما سمي بيوم “أحد الوحدة”، مجددين مطالبتهم برحيل الطبقة السياسية كلها. كما دعوا إلى الإسراع بتشكيل حكومة إنقاذ وطني تمهد لإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

وجاءت تلك المظاهرات بعد ساعات من مظاهرة لمؤيدي الرئيس اللبناني ميشال عون في محيط القصر الرئاسي تعبيرا عن دعمهم لمواقفه.

وقال لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون كلمة مقتضبة خاطب فيها المشاركين عبر شاشات كبيرة مباشرة من قصر بعبدا، وأبرز ما جاء فيها «لقد كثرت الساحات، وثار الشعب الذي يعيش عوزاً، وحقوقه مفقودة، وفقد ثقته بدولته، وهنا تكمن المشكلة التي يجب حلّها عبر إعادة ثقة الشعب بدولته.

وأضاف : كثرت الساحات التي لا يجب أن تكون ساحة ضد أخرى، وتظاهرة ضد أخرى. وأنا أدعو الجميع إلى الاتحاد لأن الساحات الجديدة يلزمها الدعم والجهاد». وختم بقوله «أنا أيضاً أحبكم، أحبّكم كلكن يعني كلكن».

ولم يتقبّل المتظاهرون الذين غصت بهم ساحات رياض الصلح والشهداء وصيدا وكفررمان وزحلة وطرابلس وبعلبك بإيجابية لا كلام رئيس الجمهورية ولا كلام الوزير باسيل، بل وجّهوا انتقادات لمسيرة التيار البرتقالي بالشكل وبالمضمون، مشيرين إلى أن مناصري التيار لم يحملوا العلم اللبناني فقط بل حملوا أعلام التيار الحزبية وهتفوا للزعيم بدل الهتاف للوطن، وبدت مسيرتهم طائفية لأنها شملت لوناً واحداً خلاف الذين نزلوا إلى الساحات من كل الألوان والطوائف.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.