كوشنر الشق السياسي من خطة السلام ستطرح في الوقت المناسب

في أول تصريح له بعد انتهاء مؤتمر البحرين

754
ميدل ايست – الصباحية

قال مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر يوم الأربعاء إن القضايا الاقتصادية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يمكن حلها وإنه سيطرح الشق السياسي من خطة السلام عندما يكون الوقت مناسبا.

وجاء ذلك خلال أول لقاء صحفي يجريه كوشنر مع الصحفيين بعد انتهاء أعمال مؤتمر البحرين الذي ناقش خطة إدارة الرئيس دونالد ترامب الاقتصادية وقيمتها 50 مليار دولار ”بحضور وزراء المالية ورجال الأعمال…

وقال كوشنر : ” استطعت جمع الناس الذين يرون الأمر مثلما أراه، وهو أنه مشكلة يمكن حلها اقتصاديا… اعتقدنا أن من المهم طرح الرؤية الاقتصادية قبل الشق السياسي من خطة السلام … لأننا بحاجة لأن يرى الناس كيف يمكن أن يكون المستقبل“.

أضاف كوشنر،: إن “الباب لا يزال مفتوحاً أمام الفلسطينيين في خطة السلام”.

وتابع: “مؤتمر البحرين يُظهر أن مشكلة الشرق الأوسط يمكن حلها اقتصادياً، ووضعنا الآن الإطار لتحسين حياة الشعب الفلسطيني”، على حد قوله.

واعتبر أنه “ليس لدى الفلسطينيين سبب لعدم الثقة بإدارة ترامب”، مشيراً إلى أن “الخطة ستعلَن عند استعداد الجانبين للمضي بهذا الطريق”.

المزيد : كوشنر: القضايا السياسية لن تكون محل بحث في مؤتمر البحرين

وكان كوشنر في اليوم الأول أن القضايا السياسية لن تكون محل بحث خلال أعمال مؤتمر البحرين في العاصمة المنامة، وأوضح أن الإدارة الأمريكية وضعت خطتها الاقتصادية التي تتكلف 50 مليار دولار لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ولن تكون  القضايا السياسية محل بحث حالياً، وأن الازدهار لن يتحقق للفلسطينيين دون حل سياسي عادل للصراع.

وهاجم كوشنر السلطة الفلسطينية قائلاً إنها كانت دائماً تلقي باللوم على “إسرائيل” لتبرير مشاكلها “لذلك قررنا تعزيز الحوكمة”.

وقال مخاطباً الشعب الفلسطيني: إنّ ” ورشة المنامة هي لكم والرئيس ترامب لم يتخل عنكم، وما يجري ليست صفقة القرن بل هي فرصة القرن من أجل خلق فرص للشعب الفلسطيني”.

وأعلنت الفصائل الفلسطينية التصعيد السلمي ضد الاحتلال في مدن الضفة الغربية، وقطاع غزة، كإحدى الفعاليات الرافضة لمؤتمر البحرين، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية .

وواجهت الورشة رفضاً واسعاً من قِبل القيادة ورجال الأعمال الفلسطينيين داخلياً وخارجياً، رغم توجيه الولايات المتحدة الدعوات إليهم للحضور، حيث أراد المدعوون إرسال رسالة موحدة لترامب مفادها: “احتفِظ بأموالك”، بحسب ما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.