ميدل ايست – الصباحية
هدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي ، مساء اليوم الأحد، بأن أي حرب قادمة على لبنان ستكون مدمرة وقاسية وغير مسبوقة خاصة في استهداف منظومات الصواريخ والقذائف، مشيراً إلى معاودة استهداف مطار دمشق الدولي.
وأضاف كوخافي في مؤتمر للجبهة الداخلية الإسرائيلية، إن كل هدف مرتبط بمنظومات الصواريخ والقذائف وغيرها من الأهداف التي وصفها بـ “المشروعة” سيتم ضربه بقوة، حتى وإن كان في بيت أو شارع أو غيره.
وأشار إلى أن قواته لديها بنك أهداف يحتوي على الآلاف من الأهداف التي سيتم تدميرها في الحرب المقبلة، وأنه سيتم ضرب كل هدف يتم رصد قذائف أو راجمات صاروخية فيه.
دعا اللبنانيين إلى مغادرة أي مناطق فيها خطر ويتواجد بداخلها قذائف أو صواريخ وغيرها، منذ اللحظة الأولى لأي توتر أمني وليس فقط بداية الحرب، مؤكدًا على أن قواته ستنفذ هجمات غير مسبوقة.
وقال: “مخطئ العدو إذا ظن بأن استخدامه للمناطق المدنية سيمنعنا من استهدافه .. لن نسمح لعدونا أن يضر بنا وبمواطنينا .. سنهاجم كل هدف مشروع بالنسبة لنا”. وفق تعبيره.
وأشار إلى أن قواته تتعامل مع 6 جبهات قتال وبتهديدات متنوعة أخطرها التهديد النووي الإيراني.
تهديدات كوخافي جاءت بعد تصريحات الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله أن المواجهة المقبلة ستكون بينهما وجودية على الكيان الإسرائيلي.
وقال نصر الله في خطاب له مساء يوم الخميس في ضوء تصاعد التوتر الكبير على خلفية سرقة الاحتلال الغاز من أحد الحقول بين فلسطين المحتلة عام 1948 ولبنان إن “ما ستخسره إسرائيل في أي حرب يهددون بها أكثر بكثير مما يمكن أن يخسره لبنان”.
وحذر الله نصر الله من أن “ارتكابهم لحماقة من هذا النوع ستكون تداعياته ليست فقط استراتيجية على الكيان بل تداعيات وجودية وليس معلوما أن تبقى المشكلة فقط مع لبنان”.
خروج مطار دمشق الدولي عن الخدمة .. بعد غارات إسرائيلية
وألمح كوخافي إلى أن قواته ستعاود قصف مطار دمشق وأي بنية تحتية مدنية تستخدم بشكل مزدوج “مدني – عسكري”، قائلًا:” سنواصل مهاجمة البنى التحتية المزدوجة المدنية والعسكرية في المستقبل .. سنحلق الدمار بشكل هائل وبضربات مكثفة بالبنى التي تستخدم من أجل الإرهاب”. وفق وصفه.