لندن – التقى ولي العهد السعودي ، محمد بن سلمان ، الخميس، رئيس أساقفة “كانتربري” زعيم الكنيسة الإنجليزية، جاستن ويلبي، في العاصمة البريطانية لندن، وأبدى التزاماً “قوياً” بدعم ازدهار معتنقي مختلف المعتقدات في المملكة.
وذكر بيان صادر عن مقرّ أسقفية كانتربري، أن بن سلمان وعد ويلبي “بتعزيز الحوار بين الأديان ضمن برنامج الإصلاحات التي أطلقها بالمملكة”.
وأعلن قصر لامبث، حيث مقرّ الأسقفية كانتربري، أن بن سلمان أطلع ويلبي، خلال حديث “ودّي وصادق استغرق نحو ساعة”، على خريطة طريق السعودية لتنفيذ برنامج الإصلاحات “رؤية 2030”.
وأضاف البيان: إن “وليّ العهد السعودي أبدى التزاماً قوياً بدعم ازدهار معتنقي مختلف المعتقدات الدينية والحوار بين الأديان داخل المملكة وخارجها”.
من جانبه أعرب زعيم الكنيسة الإنجليزية عن قلقه إزاء “القيود المفروضة على ممارسة المسيحيين للطقوس الدينية في السعودية”، مشدّداً على “أهمية دعم زعماء جميع المعتقدات لحرية الدين والاعتقاد”.
واطّلع وليّ العهد السعودي ورئيس أساقفة كانتربري سوياً على مجموعة مختارة من النصوص المبكّرة للديانات المسيحية والإسلامية واليهودية الموجودة في مكتبة قصر لامبث.
ويأتي ذلك بعد لقاء جمع وليّ العهد السعودي والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال زيارة الأول إلى مصر، الاثنين الماضي.
وكانت هذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها بن سلمان لمصر، وأول زيارة خارجية له منذ تنصيبه ولياً للعهد، في يونيو 2016.