أقدمت قوة خاصة تابع لقوات الاحتلال الاسرائيلي على اغتيال ثلاثة شبان داخل سيارة كانوا يستقلونها وسط مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة ظهر الثلاثاء، في عملية اغتيال نوعية وسط مطالبات فلسطينية بالرد على هذه الجريمة البشعة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الثلاثا، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل 3 مواطنين بمدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إن “3 مواطنين استشهدوا جراء إطلاق الاحتلال الإسرائيلي النار عليهم في مدينة نابلس”، فيما قال شهود عيان إن قوة إسرائيلية خاصة اقتحمت حي المخفية بمدينة نابلس في وضح النهار، عبر مركبة مدنية، ونفذت عملية إطلاق نار كثيف تجاه مركبة فلسطينية.
وهذا النوع من عمليات الاغتيال لم تشهده الضفة الغربية منذ سنوات، إذ أصبح نشاط قوات الاحتلال يتركز في ساعات بعد منتصف الليل، ومن النادر أن تُنفذ القوات الإسرائيلية عمليات في وضح النهار بقلب المدن الفلسطينية.
وقال شهود عيان إن قوة إسرائيلية خاصة اقتحمت حي المخفية بمدينة نابلس، عبر مركبة مدنية، ونفّذت عملية إطلاق نار تجاه مركبة فلسطينية.
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل فيديو، يُظهر قوةً خاصةً إسرائيليةً بعد أن أطلقت النار على مركبة، فيما أظهرت صور أخرى السيارة التي تعرضت للهجوم، فيما بدا أن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً من الرصاص على الشبان الثلاثة الذين كانوا بداخل السيارة.
#نابلس: في الدقائق الأخيرة ، اغتالت قوة من وحدة اليمام التابعة لشرطة العدو 3 فلسطينيين، قالت أنهم من الخلية التي نفذت سلسلة عمليات إطلاق النار في أنحاء المدينة خلال الأسبوعين الماضيين. pic.twitter.com/2yUMhoIEkt
— سعيد بشارات Saaed Bsharat (@saaed_bsharat) February 8, 2022
وأفادت مصادر في حركة فتح الفلسطينية بأن الشهداء هم “أشرف المبسلط وأدهم مبروك ومحمد الدخيل”.
وأضافت تلك المصادر أنهم “محسوبون على كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح” التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
بدوره، أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عومر بارليف، عن قتل الجيش الإسرائيلي لـ3 فلسطينيين في نابلس، وقال في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر، إن الفلسطينيين “أطلقوا النار على جنود من الجيش الإسرائيلي، وهم خلية مسؤولة عن سلسلة من العمليات ضد يهود في الأسابيع الأخيرة”.
وفي بيان زعم الجيش الإسرائيلي “تحييد خلية إرهابية من منطقة نابلس.. كانت مسؤولة عن عمليات إطلاق نار ضد قوات الجيش الإسرائيلي والمدنيين الإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة”.
جريمة مروعة
وطالبت الحكومة الفلسطينية بتحقيق دولي في الحادثة، معتبرة إياها “جريمة مروعة”.
ودعا مجلس الوزراء، في بيان صحافي، الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى “إدانة الجريمة البشعة والعمل على تقديم مرتكبيها للعدالة”.
وأصدرت الفصائل الفلسطينية بيانات منفصلة تدين الحادثة ووصفتها بـ “الجريمة”، وسط دعوات لتصعيد “المقاومة” ضد إسرائيل.
المقاومة مستمرة
— صحيفة الشباب (@majala_shabab) February 8, 2022
اغتيال 3 مقاومين برصاص قوات الاحتلال في نابلس#شهداء_نابلس pic.twitter.com/nOJXgcwpE7