ميدل ايست – الصباحية
تقدمت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية -السبت- جنوب العاصمة طرابلس في عملية عسكرية للسيطرة على مدينة ترهونة المعقل الرئيسي المتبقي لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وأكدت أنها قتلت وأسرت مسلحين ودمرت آليات، فيما قالت قوات حفتر إنها أحبطت الهجوم.
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق العقيد محمد قنونو، أن قواتهم قتلت ثمانية من قوات حفتر وأسرت آخرين خلال تقدمها في محيط مدينة ترهونة (80 كيلومترا تقريبا جنوب شرق طرابلس)، ضمن عملية “عاصفة السلام” التي أطلقتها مؤخرا حكومة الوفاق للسيطرة على المدن والمناطق الخاضعة لحفتر.
ووجه المتحدث إنذار أخير إلى كل من رفع السلاح إلى جانب الإرهابيين المرتزقة في مدينة ترهونة وتمرد مع مجرم الحرب حفتر لمحاربة الدولة، ألقوا أسلحتكم وسلموا أنفسكم”.
- وتحظى مدينة ترهونة أهمية كبيرة لكونها تُعتبر رأس حَربة لقوات حفتر في المناطق الجنوبية للعاصمة طرابلس، كما أنها تضم اللواء التاسع، أحد أبرز الفرق العسكرية الداعمة لحفتر.
كانت أكبر خطورة شكَّلها اللواء التاسع ترهونة، أنه على عكس قوات حفتر القادمة من الشرق يعرف عناصره جيداً أرض المعركة، وجزء من أحياء وسكان طرابلس امتداد لترهونة ذاتها، لذلك فأغلب التقدمات التي أحرزها حفتر جنوبي طرابلس كانت بفضل اللواء التاسع، خاصة في بداية المعركة، وقبل دخول مرتزقة فاغنر الروسية.
ونشر الإعلام الحربي التابع لعملية بركان الغضب، قال إن الجيش يهاجم مليشيات حفتر ويتقدم نحو مدينة ترهونة من سبعة محاور بمساندة سلاح الجو، في حين انتشرت قوات أخرى على الطريق الساحلي مع بلدية “القره بوللي” شرق طرابلس.
المزيد : قوات الوفاق الليبية تتقدم على الأرض .. ورئيس تونس يؤكد للسراج دعم حكومته