ميدل ايست – الصباحية
الاتجار بالبشر والجنس والبغاء ظواهر باتت تجارة رائجة في منطقة الشرق الأوسط وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تصنف كمركز رائج لمثل هذه التجارة والظواهر التي تعد انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان.
في أحدث هذه المعلومات ما كشفهاا تحقيق تلفزيوني مروع عن تنامي ظاهرة الاتجار بالبشر والجنس والبغاء القسري في دولة الإمارات، التي يعتبرها كثيرون من أكثر الدول تقدماً.
وأشار التحقيق الذي بثته قناة “Vouli” اليونانية، أمس السبت، أن الإمارات تشهد عديداً من انتهاكات حقوق الإنسان، خاصةً الاتجار بالمرأة التي تبحث عن وظائف في قطاع الخدمات.
وأوضح التقرير أن العديد من الجهات في الإمارات تستغل النساء العاملات في صلات التدليك والحانات والعاملات في الفنادق.
و فيما يلي ، نص ما جاء في التقرير المتلفز على تلفزيون البرلمان اليوناني (قناة Vouli)
باستخدام التصوير السري والمقابلات وتحليلات الخبراء ، يكشف الفيلم عن انتهاكات لحقوق الإنسان ، ويكشف كيف يتم الاتجار بالمرأة التي تبحث عن وظائف في قطاع الخدمات تحت ذرائع زائفة من دول مختلفة ، مثل مولدوفا ، حيث ينتهي الأمر بهن كعاملات في تجارة الجنس مع العبيد.



ويشير إلى أنه كثيراً ما تُتهم الإمارات بالترويج للاتجار والإيذاء الجنسي لما يسمى بالمغتربين منذ عام 2006، حيث سُجِّل عدد من الإدانات الجنسية.
وتتمثل عملية الاتجار بالشر كأبشع أنواع العبودية واستغلال الإنسان في العصر الحديث عن طريق التهديد والإبتزاز، واستغلال ظروف الشخص المستهدَف؛ بقصد التربح من ورائه أو ممارسة البغاء أو العمل الإجباري أو نقل الأعضاء، وتصنفها مؤسسات الأمم المتحدة وهيئاتها ضمن جرائم انتهاكات حقوق الإنسان.
وصنَّف تقرير سنوي سابق للخارجية الأمريكية، الإمارات والبحرين باعتبارهما من أكثر الدول التي تشهد انتشاراً لظاهرة الاتجار بالبشر.
المزيد : دبي عاصمة تبيض الأموال في العالم .. الجانب المخفي من العمليات السرية والمشبوهة
وتعد الإمارات العربية وخصوصا مدينة دبي من المراكز الرئيسية التي تكثر فيها الأنشطة غير القانونية المرتبطة بعملية تبيض الأموال ، والتي تستخدمها الجماعات الإرهابية من أفغانستان وإيران حيث ازدادت في الأونة الأخيرة حجم تلك الأنشطة التي تؤثر على بعض الاقتصادات وتزيد نسبة الجريمة.
وتحولت دبي خلال العقد الأخير إلى ملاذ آمن للسياح ورجال الأعمال من جميع أنحاء العالم، وهذا يعد جانب مضيء في سماء دبي، ولكنه بدأ يطغى الجانب المظلم المتمثل في عملية تبيض الأموال، والذي أضرب بسمعة دبي، خاصة وأنها تحولت إلى ملاذ آمن للتهرب الضريبي، ولجوء الكثير من الشركات والأشخاص إلى الاستفادة من الإعفاءات الضريبية والتراخي في قواعد الإقامة.