كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أن التفاصيل التي تسربت عن الخطة الامريكية “صفقة القرن” لا تلبي المطالب الفلسطينية، مما قد يؤدي الى رفضها القاطع من جانب الفلسطينيين.
كما عبرت محافل سياسية أردنية عن قلقها، ازاء بند في الخطة الامريكية يمنح المملكة السعودية ودولا خليجية أخرى موطئ قدم في إدارة المسجد الأقصى المبارك.
وهذا المقترح الأمريكي يسحب الامتياز الأردني في الإشراف على الأوقاف الدينية الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الملك الأردني عبد الله الثاني، في البيت الأبيض الإثنين المقبل.
لقاء نتنياهو وابن سلمان
من جهتها، كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، مساء الجمعة، عن لقاء سري، جمع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال زيارته الأخيرة للأردن، يوم الاثنين الماضي.
وقال محلل الشؤون العربية بالصحيفة، جاكي حوجي، إنه تلقى اتصالا من أحد أصدقائه بالأردن، وأكد له على عقد اللقاء، بين الرجلين، في القصر الملكي الأردني.
وأضافت معاريف أن ابن سلمان كان ينتظر نتنياهو في القصر الملكي الأردني، أثناء زيارته الأخيرة لعمان، يوم الاثنين الماضي.
وأكدت وجود اتصالات مباشرة بين الطرفين، السعودي والإسرائيلي، تحت رعاية العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن هذا اللقاء تم على هامش زيارة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، الجمعة، لإسرائيل، حيث التقيا نتنياهو للترويج لـ”صفقة القرن”، بعد زيارتهما لكل من الأردن ومصر والسعودية.
يذكر أن بن سلمان صرح في أبريل/نيسان الماضي، أن للإسرائيليين الحق في العيش بسلام على أرضهم، وذلك في مقابلة نشرتها مجلة (ذا أتلانتيك) الأمريكية، الأمر الذي مثل إشارة علنية على أن الروابط بين الرياض وتل أبيب تزاد قربا يوما بعد يوم.
وفتحت السعودية مجالها الجوي للمرة الأولى لرحلة تجارية إلى إسرائيل، مارس/آذار الماضي، وهو ما أشاد به مسؤول إسرائيلي ووصفه بأنه تطور تاريخي بعد أعوام من الجهود.
وكان عضو في الحكومة الإسرائيلية كشف في نوفمبر/تشرين الثاني عن اتصالات سرية مع السعودية، في اعتراف نادر بتعاملات سرية تسري بشأنها شائعات منذ فترة طويلة لكن الرياض لا تزال تنفيها.