ميدل ايست – الصباحية
عبرت دولة قطر، مساء الأحد، عن قلقها من التطورات والأحداث الأخيرة في مضيق هرمز ومنطقة الخليج العربي، وذلك عقب احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية، والتهديد بالمساس بالملاحة البحرية في أهم ممر مائي لنقل النفط نحو العالم.
وقالت الخارجية القطرية في بيان لها: “نتابع بحذر التطورات الأخيرة في مضيق هرمز ، وما سبقها من أحداث تمس خطوط الملاحة البحرية الإقليمية والدولية على حدٍّ سواء”.
وشددت على “ضرورة احتواء هذه الأحداث بشكل عاجل”، مشيرةً إلى أنه “في الوقت الذي نعبر فيه عن قلقنا فإن دولة قطر تطالب جميع الأطراف بممارسة ضبط النفس والعمل على إيجاد مخرج سلمي لهذه الأحداث”.
ويأتي بيان الخارجية القطرية في ظل تصاعد حالة التوتر التي تشهدها منطقة الخليج بين إيران والولايات المتحدة ودول غربية، لا سيما على خلفية حادث استهداف ناقلات النفط واتهام إيران به، وفرض عقوبات أمريكية جديدة عليها.
المزيد : أزمة احتجاز إيران ناقلة النفط البريطانية إلى أين ..
وأكدت طهران اليوم الأحد أنها لا تزال تحقق في قضية ناقلة النفط البريطانية المحتجزة لديها ، وأن سرعة التحقيق مرتبط بمدى تعاون طاقم الناقلة البريطانية، في ظل تصاعد الدعوات الدولية المطالبة إيران بالإفراج عن ناقلة النفط البريطانية.
وحذرت طهران بريطانيا من تصعيد التوتر في المنطقة ، وذلك بعد ورود تقارير عن نية بريطانيا فرض عقوبات على طهران بسبب احتجازها ناقلة النفط البريطانية.
وأكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن “الحذر وبعد النظر” هما السبيل الوحيد لتهدئة التوتر بين بلاده وبريطانيا بعد احتجاز طهران لناقلة ترفع العلم البريطاني.
وقال ظريف على حسابه على موقع تويتر “بعد فشله في جذب دونالد ترامب إلى حرب القرن وخشية انهيار فريقه، يسمم جون بولتون أفكار المملكة المتحدة أملاً في جرها إلى مستنقع”.
وكان الحرس الثوري الإيراني، قد أعلن الجمعة الماضي، عن احتجاز ناقلة نفط بريطانية تدعى”تينا إمبيور” ، وذلك بحجة مخالفتها قوانين الملاحة واصطدامها بقارب صيد في مضيق هرمز، ليتم اقتيادها إلى ميناء بندر عباس.
الأمر الذي رفضته بريطانيا وتصاعدت لهجة التوتر بين البلدين ، في الوقت الذي تتصاعد حالة التوتر في منطقة الخليج ، وخاصة بعد سلسلة من الهجمات على ناقلات النفط، في حين اتهمت واشنطن إيران وحلفاءها بالوقوف خلف هذا العمل، وبعد أن أسقطت إيران طائرة تجسس أمريكية.
ويستمر التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ عام 2018، عندما أعلن ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي وقعته الدول الكبرى الست مع إيران، في العام 2015.