ميدل ايست – الصباحية
قال مصدر مطلع إن قطر قدمت دعماً لوجيسيتاً للإمارات، وزودتها بإمدادات الغاز المسال إضافية، وذلك بعد تعطل خط أنابيب نقل الغاز القطري إلى الإمارات، عدة أيام الشهر الماضي، وقامت قطر بسد الفجوة بإمدادت من الغاز المسال ، على الرغم من ما تعرضت له قطر من قطعية وحصار من الإمارات إلى جانب كل من السعودية والبحرين ومصر.
وبين المصدر أن الدوحة قدمت دعماً لوجيستياً لإصلاح خط أنابيب نقل الغاز القطري إلى الإمارات، رغم مشاركة الأخيرة في حصار قطر إلى جانب السعودية والبحرين ومصر، سدَّت الفجوة التي حصلت، بإمدادات غاز مسال إضافية.
ويضخ “دولفين” ملياري قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يومياً من حقل الشمال القطري إلى عملاء في الإمارات، وهو مملوك لشركة دولفين للطاقة المحدودة، المملوكة بدورها لشركة “مبادلة” الإماراتية بنسبة 51 في المئة ولـ”توتال” بنسبة 24.5 في المئة و”أوكسيدنتال” 24.5 بالمئة.
وقامت شركة “قطر للبترول” والتي تعد عملاق شركات الطاقة الوطنية في قطر، على مد يد العون من أجل اصلاح لـ”دولفين”، عن طريق شحن المواد اللازمة لأعمال الإصلاح، كما أن الشركة عوضت أيضاً نقص الإمدادات.
المزيد : الأزمة الخليجية .. قطر تُبدع حقوقيًا ودول الحصار تُمعن في الانتهاكات
ومنذ بداية الأزمة في منتصف العام 2017م والاجراءات التي اتخذت من قبل دول الحصار، ومن بينها الإمارات العربية المتحدة، رفضت دولة قطر التي تزود الإمارات بالغاز أن يتم المساس بحصة الإمارات رغم ما قامت به الأخيرة .
كان رئيس مجلس الشورى القطري، أحمد آل محمود، قال في مطلع أبريل الماضي، إن توجيهات أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، منذ بدء الأزمة الخليجية، قضت بعدم جعل الناس يتأثرون بأي خلاف بين الدول.
وأضاف آل محمود، خلال أعمال الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي في الدوحة، أن الإمارات قاطعت كل شيء مع قطر ما عدا الغاز.
وتابع: “لو قطعنا الغاز عن الإمارات، وهذا من حقنا وفقاً للقوانين الدولية، لأنهم هم من بدؤوا الحصار، لَغرِق ثلث دبي وثلث أبوظبي في الظلام”، مؤكداً أن “توجيهات أمير البلاد كانت تؤكد أنه لا يريد للناس أن يعانون ويتأثرون من الأزمات السياسية”.