ميدل ايست – الصباحية
كشف وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن بلاده تسعى إلى جانب دول أخرى للعب دور وسيط في الأزمة الراهنة بين واشنطن وطهران وأنها تعمل على نزع فتيل التوتر في المنطقة وتجاوز الخلافات من خلال عقد لقاء مباشر بين البلدين لإنهاء التصعيد.
وقال وزير الخارجية القطري خلال تصريحات صحفية أثناء تواجده في العاصمة البريطانية لندن ، أمس الأحد ، إن بلاده تسعى لإجراء محادثات بين واشنطن وطهران لاحتواء التوتر بينهما، معبراً عن خشية بلاده من أن “تؤدي الحسابات الخاطئة إلى التصعيد”.
وأضاف أن كل من طهران وواشنطن “لا تريدان الحرب”، وهو ما يدفع الدوحة إلى محاولة التوسط لعقد لقاء مباشر بين مسؤولين من الجانبين.
وأضاف: “قطر تحترم سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران ولكن لدينا تقييمنا الخاص، وأوضح أن الاقتصاد الإيراني يعاني من ضغوط هائلة لكن طهران تعايشت مع العقوبات لـ 40 عاماً.
وأكد الوزير إن قطر ودولا أخرى تجري محادثات مع إيران والولايات المتحدة لإنهاء التصعيد وحث الجانبين على الاجتماع والتوصل لحل وسط، و أن عددا من الدول وبينها قطر وسلطنة عمان والعراق واليابان تدعو الجانبين لإنهاء التصعيد.
مضيفا “كل هذه الدول قلقة مما قد يؤدي إليه التصعيد. هناك محاولات من قطر ودول أخرى في المنطقة لتهدئة الوضع: نتحدث مع الولايات المتحدة ونتحدث مع الإيرانيين أيضا”.
وأضاف “ما نحاول فعله حقا هو تقريب وجهات النظر وفتح حوار بين الجانبين لأن التصعيد لن يفيد أحدا في المنطقة”.
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في 2015، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.
وتصاعدت الأزمة بشكل أكبر في الأسابيع الأخيرة، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إرسال حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن” وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخبارية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.
المزيد : حمد بن جاسم يتحدث : السعودية من أوجدت الدواعش وحصار قطر جرح عميق وإيران ليست عدونا