ميدل ايست –
تسلمت قطر رئاسة منتدى حوار التعاون الآسيوي الذي يضم في عضويته 34 دولة آسيوية.
وحضر وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الاجتماع الوزاري للمجموعة الذي عقد في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد الوزير خلال كلمة أمام الاجتماع حرص قطر على تعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية بين أعضاء المنتدى الذي يعد أكبر تكتل في إطار القارة الآسيوية.
ومن بين الدول التي يضمها المنتدى في عضويته روسيا والصين والهند وباكستان واليابان وتركيا وكوريا الجنوبية وإندونيسيا وإيران وعمان والسعودية والإمارات والبحرين.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، الجمعة، عن آل ثاني تأكيده وضع هدف التوافق والتعاون الآسيوي وتطوير آليات العمل المشترك بين بلدان القارة الآسيوية كأولوية خلال فترة رئاستها للحوار”.
وأعلن تشجيع لتعميق الشراكات التجارية والاقتصادية، وتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية لبلدان آسيا في الأسواق العالمية.
وأكد أن الدوحة تولي هذا الحوار اهتماماً بالغاً؛ لكونه أكبر تكتّل ضمن إطار القارّة الآسيوية، مؤكداً أن قطر حريصة على دعم العمل المشترك لحوار التعاون الآسيوي.
وشدد على التزامها بتحقيق التكامل عبر توسيع التعاون القائم بين دول آسيا في شتى المجالات، وإقامة الشراكات مع التكتّلات والمنظّمات الإقليمية، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية قطر 2030، ويعزز التعاون الدولي.
وأضاف: “لقد نهض الحوار، منذ تأسيسه في عام 2002، بدور حيوي لتعزيز التعاون والترابط بين دول آسيا، وساهم في ترصين الجهود المشتركة لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه قارتنا”.
وبيّن آل ثاني أن توسّع عضوية الدول الأعضاء في المنتدى، التي بلغت 34 دولة آسيوية، يؤكّد مدى أهميته وحاجة القارة الآسيوية لحوار التعاون الآسيوي كمنصة للتعاون والتنسيق.
وأوضح أن “التغيّرات والتحوّلات المتسارعة في كوكبنا تدعو إلى تكثيف التعاون من أجل تحقيق التكامل المشترك المنشود على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف”.
وشدّد على أن قطر تشجّع تعميق الشراكات التجارية والاقتصادية، وتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية لبلدان آسيا في الأسواق العالمية، لا سيما أنها تمتلك كافة الإمكانيات المطلوبة لذلك.
بالإضافة إلى ذلك، عبّر وزير خارجية قطر عن تطلّع بلاده لمشاركة جميع رؤساء وأعضاء الوفود في هذا الاجتماع.
ولفت إلى أن قطر ستستضيف على هامش توليها لرئاسة حوار التعاون الآسيوي ورشة للتعليم وأخرى للثقافة، خلال العام القادم 2019.