قصف إسرائيلي على أهداف في جنوب لبنان .. بزعم الرد على إطلاق صواريخ

496
ميدل ايست – الصباحية

قصف الطيران الحربي الإسرائيلي، ليل الأربعاء – فجر الخميس، أهدافا جنوبي لبنان ، بزعم أن هذه المناطق أطلق منها صواريخ صوب إسرائيل في وقت سابق من الأربعاء.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في حساباته على مواقع التواصل، إن الغارات “استهدفت مناطق إطلاق القذائف الصاروخية، بالإضافة إلى بنية تحتية تستخدم لنشاطات إرهابية”.

 

وحذر أدرعي من أن “الغارات ستتواصل، وقد تتصاعد في مواجهة محاولات إرهابية لاستهداف إسرائيل”، كما حمل دولة لبنان “مسؤولية ما يجري داخل أراضيها”، وأكد على تحذير الجيش الإسرائيلي من “مواصلة محاولات الاعتداء ضد مواطني إسرائيل وسيادتها”، على حد تعبيره.

وذكرت صحيفة “النهار” اللبنانية أن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت منطقة حرجية بصواريخ جو أرض في منطقة “الدمشقية” بخراج بلدة العيشية جنوبي لبنان.

ونقلت الصحيفة عن الإعلام الحربي اللبناني قوله إن “طائرات العدو الإسرائيلي نفذت غارتين استهدفتا منطقة الدمشقية في خراج بلدة المحمودية جنوب لبنان”.

https://twitter.com/Mucagcebe/status/1423043671469998081

وفي وقت سابق، أعلن الجيش اللبناني، أمس الأربعاء، أن إسرائيل قصفت عدة مناطق جنوبي لبنان، الأمر الذي أدى إلى نشوب حريق في بلدة راشيا الفخار.

وقال الجيش في بيان نشره بحساب على “تويتر”: “قصفت مدفعية العدو باثنين وتسعين قذيفة، وادي حامول والسدنة وسهل الماري، وخراج راشيا وسهل الخيام إضافة إلى سهل بلاط”.

وأوضح البيان أن الهجوم الإسرائيلي جاء “بعد إطلاق عدة صواريخ من إحدى المناطق الجنوبية صوب الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وذكر البيان أن الجيش اللبناني قام بتسيير عدد من الدوريات، وأقام عددا من الحواجز، مشيرا إلى فتح تحقيق للكشف عن هوية مطلقي الصواريخ، واختتم الجيش بيانه بتوضيح أن “الوضع تجري متابعته مع القوات المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان”.

قبل نحو أسبوعين، أُطلِقت قذيفتان صاروخيتان من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة الجليل الغربي، وتم اعتراض إحداهما، فيما سقطت الثانية بمنطقة مفتوحة. وقصف الجيش الإسرائيلي حينها أهدافاً في جنوب لبنان.

كما خاضت إسرائيل في 2006، حرباً مع جماعة حزب الله التي تتمتع بنفوذ في جنوب لبنان وتملك صواريخ متطورة. وظلت منطقة الحدود هادئة معظم الوقت منذ ذلك الحين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.