ميدل ايست – الصباحية
أظهرت نتائج عينات انتخابية تلفزيونية تقدُّم كتلة اليمين الإسرائيلية، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، على أحزاب الوسط واليسار، في الانتخابات التي جرت الإثنين
واحتفى نتنياهو المتهم بسلسلة من ملفات الفساد، فجر الثلاثاء ب”انتصاره الكبير” الذي جاء “رغم كل الصعاب”، في الانتخابات التشريعية التي أجريت الاثنين وكانت حاسمة لبقائه السياسي.
وأظهرت استطلاعات الرأي (غير رسمية) أجرتها قنوات تلفزيونية إسرائيلية، حصول كتلة اليمين على 60 مقعداً من أصل 120 (إجمالي عدد مقاعد الكنيست)، مقابل 54 مقعداً لكتلة “الوسط واليسار” والقائمة المشتركة (العربية).
وبحسب محطة التلفزة الإسرائيلية (13)، حصل حزب الليكود، بزعامة نتنياهو، على 37 مقعداً مقابل 33 لحزب “أزرق أبيض” بقيادة منافسه بيني غانتس، بينما حصلت القائمة المشتركة (تحالف يضم 4 أحزاب عربية) على 14 مقعداً، في حين حصل حزب “إسرائيل بيتنا” بقيادة أفيغدور ليبرمان على 6، بينما حصل تحالف العمل- غيشر- ميرتس (وسط-يسار) على 7 مقاعد.
في الوقت الذي وصل فيه رصيد تحالف “يمينا” (يمين) إلى 7 مقاعد، حصل الحزبان الحريديان “شاس” (يمين) على 9 مقاعد، و”يهدوت هتوراه” (يمين) على 7، وفق المصدر ذاته.
وشهد الاقتراع -وهو الثالث خلال عام- إقبالا كبيرا، وقد دعي للتصويت نحو 6.5 ملايين ناخب للإدلاء بأصواتهم في نحو 11 ألف مركز لانتخاب ممثليهم من بين مرشحي ثلاثين قائمة حزبية، وأجري الاقتراع وسط مخاوف من انتشار فيروس كورونا عقب تسجيل 12 إصابة بالمرض حتى مساء الاثنين.
وقال نتنياهو الذي احتفل أمام أنصاره “هذا النصر الليلة الذي فاق كل التوقعات أكبر من نصر عام 1996، لقد واجهنا كل القوى التي قالت عهد نتانياهو ولى وانتهى”.
وأضاف “انتقلنا من بيت الى بيت ومن شارع الى شارع وجبنا البلاد بطولها وعرضها، والتقينا مواطني دولة اسرائيل حيث كان لابد ان نقنع البعض وننقل لهم عدوى حماسنا، وكان لهم ثقة فينا لانهم يعرفون اننا جلبنا احسن ما يمكن لاسرائيل”.
وأكد “نحن حوّلنا اسرائيل الى دولة عظيمة، قمنا بتنمية علاقات دولية لم تكن موجودة مع دول عربية واسلامية، ومع زعماء دوليين بينهم دول عربية هم أكثر مما تتخيلون، وعندما اقول بأننا سنعقد معاهدات سلام مع دول عربية فأنا لا اتحدث لغوا، فوراء الاكمة ما وراءها. نحن فقط القادرون وليس سوانا”.
وفي حال تأكدت النتائج فإن نتنياهو سيضمن تكليفه بتشكيل حكومة جديدة، ولكن سيتعين عليه استمالة نائب واحد على الأقل من خارج معسكر اليمين لتشكيل ائتلاف حاكم.
حيث يشترط على تشكيل الحكومة الحصول على أغلبية 61 مقعداً من أصل 120 مقعد، وبذلك يحتاج اليمين الإسرائيلي الى صوت واحد حتى يتمكن من تشكيل الحكومة.
وهذه هي الانتخابات العامة الثالثة التي يشهدها الكيان الإسرائيلي خلال أقل من عام. وخرجت جولتا الانتخابات السابقتان بنتائج متقاربة جدا بين حزبي الرجلين، ما حال دون تمكن أي منهما من تشكيل ائتلاف حكومي يحظى بالأكثرية المطلوبة في الكنيست.