ميدل ايست – الصباحية
أعلن الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، مساء الأحد، أنه سيكلف غدا رئيس قائمة “أزرق أبيض” بيني غانتس بتشكيل الحكومة المقبلة، بعد أن أنهى مشاوراته مع الكتل النيابية.
وقال مكتب الرئيس الإسرائيلي في بيان اليوم الأحد “غدا في حدود منتصف النهار، سيكلف الرئيس مهمة تشكيل الحكومة لزعيم أزرق أبيض بيني غانتس”. وذلك بعد حصوله على دعم 61 نائبا، وهو الحد الأدنى لتشكيل الحكومة في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
وأبدي ريفلين رغبته في تشكيل حكومة وحدة وطنية في ظل خطورة الوضع الناجم عن فيروس كورونا الجديد الذي يواصل انتشاره، يريد تجنب استمرار الجمود السياسي ورؤية إسرائيل تشكل حكومة “في أقرب وقت ممكن”.
والتقت القائمة العربية المشتركة التي تعتبر اليوم القوة الثالثة في البرلمان مع 15 مقعدا، مساء الاحد برئيس اسرائيل رؤوفين ريفلين، وقررت التوصية بتكليف بيني غانتس بتشكيل الحكومة في مواجهة بيامين نتنياهو رئيس الوزراء الحالي.
وقالت القائمة المشتركة أمس إن قرار التوصية الذي اتخذ بالأغلبية داخل القائمة المشتركة على غانتس يهدف أساسا لتمرير مرحلة برلمانية لوضع ترتيبات بشأن ولاية الكنيست الحالية، تبعد الليكود وزعيمه نتنياهو عن مفاتيح القرار في الكنيست.
وأكدت أنها تتابع محاولات تشكيل حكومة وحدة بين الليكود وبين أزرق ـ أبيض وأن التوصية لا علاقة لها بالموقف من الحكومة وتركيبتها لاحقا. وذلك في إشارة لوجود حاجة لمفاوضات أشمل وأعمق لاحقا قي حال تم تكليف غانتس بتشكيل حكومة بديلة لنتنياهو الموجود في سدة الحكم على التوالي مند 2009.
وقال أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة إن قرار القائمة دعم بيني غانتس بتشكيل حكومة، لأنها وعدت نفسها وجمهورها بالعمل على إسقاط بنيامين نتنياهو «المحرض الأكبر» على العرب الفلسطينيين في طرفي الخط الأخضر، إضافة الى سلسلة شروط من شأنها تقريب فلسطينيي الداخل من حقوقهم المدنية.
أما ليبرمان فقال خلال اجتماعه مع غانتس “نؤيد بيني غانتس لسبب بسيط للغاية.. قلنا في الانتخابات السابقة إن أهم شيء هو منع إجراء انتخابات رابعة”.
وحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، يعمل غانتس منذ انتخابات الكنيست الثالثة التي جرت في الثاني من مارس، على بناء ائتلاف حاكم يستند على وجه الخصوص إلى دعم معظم المشرعين من قائمة مشتركة من خارج الحكومة.