غارات جوية على الغوطة الشرقية ، والطيران التركي يقصف مدينة عفرين
إن غارات جوية على الغوطة الشرقية قتلت عشرات الأشخاص في يوم الجمعة، مع خروج مجموعة جديدة من السوريون من مناطق المعارضة نحو مواقع النظام السوري لليوم الثاني فيما ضغطت قوات النظام على تقدمها في أكبر معقل للمعارضة قرب دمشق.
تفاصيل عمليات و غارات جوية على الغوطة الشرقية
قال المرصد إن غارات جوية على الغوطة الشرقية أسفرت عن مقتل 31 شخصًا في بلدة كفر باتنة و 10 أشخاص آخرين في سقبا، وقالت إن الطائرات الروسية نفذت الهجمات، يعتقد السوريون أنهم يستطيعون تمييز الطائرات الروسية عن طائرات الجيش السوري لأن الروس يطيرون على ارتفاع أعلى.
وذكرت وكالات الأنباء الروسية أن حوالي 3300 شخص غادروا الغوطة الشرقية صباح يوم الجمعة.
وفر آلاف كثيرون من أقصى جنوب جيوب الغوطة الثلاث يوم الخميس في أول هجرة جماعية من المنطقة منذ أن أطلقت الحكومة واحدة من أكثر الهجمات دموية في الحرب. وقالت روسيا ان أكثر من 12 ألف شخص غادروا يوم الخميس.
وتتهم موسكو ودمشق قوات المعارضة بأنهم أجبروا الناس على البقاء في الغوطة لاستخدامهم كدروع بشرية، وينفي الثوار هذا ويقولون إن الهدف من هجوم قوات النظام هو إخلاء مناطق المعارضة.
الجدير بالذكر أنه بدعم من روسيا وإيران، توجهت قوات النظام السوري إلى عمق منطقة الغوطة الشرقية، وقد نفذت عدة غارات جوية على الغوطة الشرقية مما أدى إلى تقسيم المنطقة إلى ثلاثة جيوب منفصلة، وتعتقد الأمم المتحدة أن ما يصل إلى 400 ألف شخص قد حوصروا داخل المنطقة التي يسيطر عليها الثوار في المزارع والبلدات ذات الكثافة السكانية العالية في ضواحي العاصمة، مع عدم إمكانية الحصول على الغذاء أو الدواء.
على جبهة أخرى، قصفت القوات التركية بلدة عفرين الشمالية التي يسيطر عليها الأكراد ، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 18 شخصًا وإجبار 2500 شخص على الفرار، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقالت ميليشيا (YPG) الكردية السورية، إنها قاتلت القوات التركية وحلفائها من الميليشيات السورية التي حاولت اقتحام البلدة من الشمال.
هذا وقد دخلت الحرب السورية عامها الثامن هذا الأسبوع حيث قتلت نصف مليون شخص وهجرت أكثر من 11 مليون من ديارهم ، بما في ذلك ما يقرب من 6 ملايين فروا إلى الخارج في واحدة من أسوأ أزمات اللاجئين في العصر الحديث.
والمعركتان الرئيسيتان اللتان تجريان الآن هما هجوم النظام السوري على الغوطة الشرقية، عن طريق القصف الصاروخي وقيام غارات جوية على الغوطة الشرقية التي بدأت قبل شهر، والهجوم التركي على عفرين، الذي أطلق في كانون الثاني / يناير