عودة الهدوء الحذر في غزة بعد 4 شهداء ومقتل جندي إسرائيلي

760

ميدل ايست –

ساد هدوء حذر غزة ليلة السبت بعد الاعلان عن التوصل الى اتفاق تهدئة جديد بين  الفصائل الفلسطينية واسرائيل فجر السبت بعد سلسلة ضربات جوية اسرائيلية اثر مقتل جندي اسرائيلي بالرصاص قرب حدود قطاع غزة، واستشهاد أربع فلسطينيين.

وقالت حركة حماس إنه تم التوصل إلى تهدئة مع “إسرائيل” بوساطة مصرية وأممية، لعودة الحالة السابقة من التهدئة في قطاع غزة، دون تفاصيل أخرى.

وبدأ سريان هذه التهدئة التي تم التوصل اليها بوسطة مصري والمبعوث الخاص للامم المتحدة نيكولاي ملادينوف منتصف ليل الجمعة السبت. ومنذ ذلك الوقت لم ترد معلومات عن ضربات جوية إسرائيلية على القطاع المحاصر أو اطلاق اي قذائف هاون من غزة باتجاه إسرائيل.

وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم ان “جهودا مصرية وأممية أثمرت في التوصل إلى الحالة السابقة من التهدئة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية” دون اعطاء مزيد من التفاصيل.

ورفض الجيش الاسرائيلي وكذلك مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأكيد التوصل الى هدنة.

ويأتي ذلك بعد استشهاد 4 فلسطينيين، وإصابة 120 آخرين، أمس الجمعة، بنيران الجيش الإسرائيلي، الذي أعلن بدء “غارات واسعة” بعد مقتل أحد جنوده شرقي قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال في بيان عسكري بثّته وسائل إعلام عبرية: “قُتل جندي من لواء جڤعاتي اليوم (الجمعة) خلال عملية ميدانية جنوبي قطاع غزة (..)، الجندي أُصيب في صدره نتيجة إطلاق النار عليه من قِبل قناص فلسطيني”.

من جانبه، دعا مبعوث الأمم المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، في تغريدة له على “تويتر”، إلى وقف عملية التصعيد، والعودة للهدوء، قائلاً: “يجب على الذين يريدون جر الفلسطينيين والإسرائيليين إلى حرب أخرى ألا ينجحوا”.

وحثت الامم المتحدة جميع الاطراف على “التراجع عن حافة الهاوية” بعد شهور من تزايد التوتر.

وكان الجندي الذي قتل بالرصاص أول اسرائيلي يقتل قرب حدود قطاع غزة برصاص اطلق من القطاع، منذ حرب عام 2014.

ويواصل الفلسطينيون احتجاجاتهم قرب الحدود منذ مارس / آذار حيث قتل نحو 149 فلسطينيا.

شهدت نهاية الأسبوع الماضي أعنف تبادل لإطلاق النار بين إسرائيل والمقاتلين الفلسطينيين في غزة منذ حرب 2014

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.