ميدل ايست –
أعلن رئيس حركة (إنصاف) ونجم ولاعب الكريكيت السابق عمران خان اليوم الخميس فوز حزبه في الانتخابات الباكستانية، في حين أظهر إحصاء جزئي للأصوات تقدمه بفارق كبير رغم تأخر إعلان النتائج النهائية ومزاعم من خصومه بحدوث تلاعب في إحصاء الأصوات.
وقال خان في كلمة ألقاها اليوم أمام أنصاره “ستكون هذه أول حكومة لا تستهدف أحدا سياسيا”.
وشهد الباكستان أمس الأربعاء اجراء الانتخابات العامة والتي شهدت منافسة بين نجم الكريكيت السابق عمران خان وحزب رئيس الوزراء السابق المحتجز نواز شريف، ولم تعلن مفوضية الانتخابات اي نتائج رسمية حد هذه اللحظة .
وتنافس في هذه الانتخابات نحو 12 ألفا و27 مرشحا، لحجز 849 مقعدا في كل من المجلس الوطني، ومجالس الأقاليم، بينها 272 مقعدا في المجلس الوطني الباكستاني (البرلمان) “NA”، و577 مقعدا في مجالس الأقاليم.
قال مسؤول انتخابي كبير في باكستان إن نتائج الانتخابات العامة التي أجريت يوم الأربعاء تأخرت بسبب مسائل فنية، وإنه لا توجد “مؤامرة” فيما يتعلق بالتأخير.
بابار يعقوب سكرتير مفوضية الانتخابات في باكستان قال للصحفيين يوم الأربعاء “لا توجد مؤامرة ولا أي ضغوط في تأخير النتائج.. التأخير سببه تعطل منظومة إرسال النتائج”.
ودافع رئيس مفوضية الانتخابات ساردار محمد رضا عن العملية الانتخابية وقال “كانت الانتخابات شفافة ونزيهة بنسبة 100 بالمئة”. لكنه لم يحدد الموعد النهائي لإعلان النتائج الكاملة.
وعلى الرغم من أن خان لن يحقق أغلبية على الأرجح فيما يبدو في البرلمان بالحصول على 137 مقعدا فإنه لن يجد صعوبة في جذب شركاء تحالف من أحزاب أصغر ومستقلين. وستكون هذه الانتخابات ثاني انتقال مدني للسلطة فقط في تاريخ باكستان الذي يعود إلى 71 عاما وتأتي في وقت يشهد توترا في العلاقات مع الولايات المتحدة.
وشهدت باكستان خلال فترة الانتخابات مجموعة من أعمال العنف كان أكثرها دموية تفجير انتحاري تبنته حركة طالبان وأسفر عن مقتل 130 شخصا في في بلدة ماستونغ في إقليم بلوخستان في جنوب غرب البلاد.