عقوبات أمريكية على 4 شركات شحن تنقل النفط من فنزويلا لتضييق الخناق على نيكولاس مادورو
تأتي العقوبات في إطار الضغط الذي تنتهجه الولايات المتحدة ضد الرئيس الفنزويلي مادورو
ميدل ايست-
في إطار تصعيد الضغط على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو ، أعلنت وزراة الخزانة الأمريكية ، الجمعة ، فرض عقوبات على 4 شركات شحن تنقل النفط من فنزويلا و9 ناقلات تابعة لها.
وصرحت الخزانة الأمريكية في بيان لها أن قطاع النفط الفنزويلي يواصل توفير شريان حياة للنظام “غير الشرعي” بقيادة مادورو .
و أعلنت الوزارة أن الشركات هي: “جنيفر نافيغيشن” و”ليما شيبينغ” و”لارج رينج” ومقرها في ليبيريا، و”بي بي تانكرز” التي يقع مقرها بإيطاليا.
كما وأدرجت الوزارة على القائمة السوداء ثلاث ناقلات تتبع الشركات الليبيرية، وست ناقلات أخرى تملكها الشركة الإيطالية.
وقال ستيفن منوتشين ، وزير الخزانة الأمريكي ، مواصلة استهداف الشركات التي تنقل النفط الفنزويلي إلى كوبا ؛ لكونها تجني الأرباح ، وأن “نظام مادورو ينهب الموارد الطبيعية”.
اقرأ أيضا : وزير الخارجية الأمريكي يهدد مصر بعقوبات إذا أتمت شراء مقاتلات سو-35 الروسية
وقبل نحو أسبوع ، قامت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على 34 سفينة تشغّلها أو تملكها شركة “بتروليوس دي فنزويلا” الحكومية الفنزويلية، وشركتين أخريَين، وناقلة نقلت الخام الفنزويلي إلى كوبا في فبراير ومارس الماضيين.
سبب فرض عقوبات على الشركات
تأتي هذه العقوبات في إطار الضغط الذي تنتهجه الولايات المتحدة والدول الغربية ضد مادورو ؛ لإجباره على التنحي من منصب رئاسة فنزويلا ، في المقابل تدعم الولايات المتحدة والدول الغربية رئيس البرلمان خوان غوايدو، الذي نصّب نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد.
بدأ مادورو ولاية رئاسية ثانية في وقت سابق من يناير الجاري، ولكنه يواجه عزلة متزايدة، بعد وصف عدة دول في أنحاء العالم استمراره في الرئاسة بأنه غير شرعي.
عقب إعلان غوايدو نفسه “رئيسا مؤقتا للبلاد” بدقائق فقط، قام الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة على تويتر بالاعتراف ب غوايدو ، ووصف حكومة مادورو بأنها “غير شرعية”.
ولكن الجيش الفنزويلي لم يبارك الخطوة التي أقدم عليها غوايدو، واصفا إياها بـ”الانقلاب”، كما وقوبلت بمعارضة دول أخرى، وكان على رأس هذه الدول تركيا.