عشرات القتلى والمصابين في غارة جوية للتحالف العربي على مدينة الحديدة اليمنية

849

ميدل ايست –

شن التحالف العربي بقيادة السعودية غارات جوية على مدينة الحديدة اليمنية أمس الخميس ، وأعلن عن مقتل عشرون شخصا على الاقل وأصيب عشرات بجروح  أمام مستشفى الثورة وفي قصف استهدف سوق السمك، وفق أطباء وشهود عيان.

وقال أطباء من المدينة التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون لفرانس برس إن “عدد القتلى بلغ عشرين قتيلا في الهجومين”.

وقالت مصادر طبية أخرى إن ستين جريحا نقلوا الى مستشفيات هذه المدينة الساحلية الاستراتيجية. وأكد شهود وقوع الغارة والقصف.

واتهمت وسائل الاعلام التي يديرها الحوثيون التحالف العسكري الذي تقوده السعودية بشن الهجومين. ولم يصدر أي رد فعل من الرياض بعد.

ووجهت سلطات الحديدة نداء للتبرع بالدم في حين أعلن تلفزيون “المسيرة” التابع للحوثيين أن حصيلة القتلى بلغت “ثلاثين قتيلا في الغارة الجوية التي استهدفت مدخل مستشفى الثورة” نقلا عن مصادر مستقلة لم يتسن تأكيدها.

وقال مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن عبر تويتر إنه أرسل فريقاً من الجراحين الى مستشفى الثورة لمعالجة “50 شخصا مصابين بجروح خطرة”.

وقال مكتب منسقة الشؤون الانسانية في اليمن التابعة للأمم المتحدة ليز غراندي في بيان الأربعاء الماضي إن “غارات جوية طاولت في 26، 27 و28 تموز/يوليو مركزا طبياً ومختبراً عاما في الحديدة وألحقت أضرارا بمرفق للصرف الصحي في زبيد كما وبمحطة توزيع مياه تغذي القسم الأكبر من مدينة الحديدة”. وتابع المكتب أن “هذه الغارات تعرض مدنيين أبرياء لخطر شديد”.

بدأ التحالف العسكري في 13 حزيران/يونيو هجوما على المدينة الساحلية على البحر الاحمر، بقيادة الإمارات الشريك الرئيسي في التحالف وبمشاركة قوات موالية للرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي.

وفي مطلع تموز/يوليو، أعلنت الإمارات تعليق الهجوم على المدينة نفسها لإفساح المجال أمام وساطة للأمم المتحدة ولكن القصف استمر على مواقع أخرى للحوثيين في المحافظة.

وتضم الحديدة ميناء رئيسيا تدخل منه غالبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية الموجهة إلى ملايين السكان. لكن التحالف العسكري يعتبر الميناء ممرا لتهريب الأسلحة ولمهاجمة سفن في البحر الأحمر.

وتخشى الأمم المتحدة ومنظمات دولية من أن تؤدي الحرب في الحديدة الى كارثة إنسانية في بلد على شفير المجاعة ويعاني من تفشي الكوليرا.

وأوقعت الحرب قرابة عشرة آلاف قتيل منذ تدخل التحالف العسكري في اليمن في 2015 وتسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم حيث تهدد المجاعة الملايين من سكان هذا البلد الفقير الذي يعتمد بشكل شبه تام على استيراد غذائه ويمر 70% من هذه الواردات عبر الحديدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.