عشرات القتلى في ألمانيا وبلجيكا إثر أمطار وعواصف ضربت أوروبا

فيضانات الأنهر

412
ميدل ايست – الصباحية

لقي عشرات الأشخاص حتفهم في ألمانيا وبلجيكا إثر أمطار غزيرة طالت دولا أوروبية عدة الخميس،  تسببت بفيضانات اجتاحت المنازل، وخلفت عددا كبيرا من الوفيات والمفقودين.

ففي ألمانيا، توفي 19 شخصا على الأقل الخميس فيما اعتبر العشرات في عداد المفقودين. أما في بلجيكا، فقد قُتل شخصان وفُقدت فتاة تبلغ من العمر 15 عاما بعدما جرفها فيضان أحد الأنهار. كما ألحقت فيضانات الأنهار أضرارا بالكثير من المنازل في إقليم ليمبورخ جنوب هولندا.

وأفادت السلطات الألمانية أن ثمانية لقوا حتفهم في منطقة أوسكيرشن جنوب مدينة بون الألمانية. وقالت الشرطة إن أربعة أشخاص لقوا حتفهم فيما اعتبر سبعون آخرون في عداد المفقودين في منطقة آرفيلر، التي تشتهر بزراعة العنب بولاية راينلاند بالاتينات جنوب البلاد بعد أن فاض نهر آر الذي يصب في نهر الراين على ضفتيه ودمر ستة منازل.

وتسببت العواصف في بلجيكا بمقتل أربعة أشخاص وتعرضت لوكسمبورغ وهولندا لأضرار كبيرة، لكنّ الوضع في غرب ألمانيا الخميس كان مقلقا بشكل خاص. فقد سجل مقتل 33 شخصا على الأقل بمن فيهم ثمانية في منطقة أيسكيرشن وحدها.

وقال ناطق باسم الحكومة الألمانية الخميس إن أنغيلا ميركل شعرت بالقلق إثر هذه الأنباء. وكتب شتيفن زايبرت على تويتر “أنا أتعاطف مع أسر الضحايا والمفقودين”.

ويُخشى أن ترتفع حصيلة الضحايا. ففي بلدة شولد في جنوب بون حيث انهارت ستة منازل على ضفاف نهر، أحصت الشرطة ما بين 50 و60 مفقودا.

ولقي أربعة أشخاص حتفهم في هذه المنطقة حيث منازل أخرى مهددة بالانهيار، وفق شرطة كوبلنتس (ولاية راينلاند بالاتينات)، وهناك عدد كبير من الأشخاص في عداد المفقودين. في بلدة ماين، غمرت المياه الشوارع، وطلب من السكان إرسال مقاطع فيديو وصور للشرطة يمكنها أن تساهم في توفير أدلة حول مكان أحبائهم المفقودين.

وقالت رئيسة وزراء ولاية راينلاند بالاتينات مالو دراير “لم نشهد كارثة بهذا الحجم من قبل، إنها مدمرة حقا”.

وألغى أرمين لاشيت زعيم ولاية شمال الراين فستفاليا والمرشح الذي اختير لخلافة ميركل في الخريف اجتماعا لحزبه في بافاريا لمراقبة الوضع في ولايته الأكثر تعدادا للسكان في ألمانيا.

وصرّح لصحيفة “بيلد” اليومية خلال زيارته بلدات مغمورة بالمياه منتعلا حذاء مطاطيا “الوضع مقلق”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.