ميدل ايست –
تظاهر المئات من المحتجين العراقيين، اليوم الأحد ، أمام بوابة منفذ سفوان البري مع الكويت، في محافظة البصرة، مطالبين الحكومة الاتحادية بتلبية حقوقهم الخاصة بتوفير الخدمات والوظائف وتحسين المستوى المعاشي.
وأغلق المتظاهرون المنفذ الحدودي لعدة ساعات احتجاجا على نقص الخدمات والبطالة وتفشي الفساد بالمؤسسات الحكومية.
وذكرت مواقع محلية أن المتظاهرين رفعوا شعارات تدعو لإدامة زخم التظاهرات، ونددوا بعدم استجابة الحكومة لمطالبهم وغياب الخدمات التي ينتظرونها.
وأضافت أن المتظاهرين توجهوا من المناطق القريبة من منفذ سفوان باتجاه المعبر البري مع الكويت وأغلقوا الشارع ما تسبب بتوقف حركة سير السيارات من وإلى البلدين.
ودخلت الاحتجاجات الشعبية في العراق ضد الحكومة والمطالبة بتوفير الخدمات والوظائف شهرها الثاني.
وتخللت الاحتجاجات، الشهر الماضي، أعمال عنف، خلفت 14 قتيلاً من المتظاهرين، فضلاً عن إصابة المئات من أفراد الأمن والمتظاهرين.
ولاحتواء الاحتجاجات، اتخذت الحكومة العراقية، في الأسابيع الماضية، قرارات بغية تخصيص وظائف حكومية وأموال، وتعهدت بتفيذ مشاريع لتحسين الخدمات في محافظات البصرة، وذي قار، والمثنى، وميسان، والديوانية، وكربلاء، وبابل.
لكن المحتجين يقولون إن قرارات الحكومة لا تتناسب مع حجم المطالب، ويشككون في وفاء الحكومة بوعودها.
ومنذ سنوات طويلة يحتج العراقيون على سوء الخدمات العامة والفساد المستشري في بلد يتلقى سنوياً عشرات مليارات الدولارات من بيع النفط.