ميدل ايست-
أعلن الفريق أول عبد الفتاح البرهان ، رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان ، أنه سيتم تشكيل حكومة مدنية في البلاد بالتشاور مع القوى السياسية .
قرارات عبد الفتاح البرهان
وقال عبد الفتاح البرهان ،في أول كلمة تلفزيونية له، إنه ألغى رفع حظر التجول الليلي وأمر بإطلاق صراح المحتجزين بموجب قانون الطوارئ التي فرضها الرئيس المعزول عمر البشير..
وقد أكد البرهان أن الفترة الانتقالية الحالية الجديدة بقيادة المجلس العسكري ستسمر لمدة عامين كحد أقصى، ثم سيتم تسليم السلطة لحكومة تتشكل من مختلف أطياف المجتمع السوداني.
اقرأ أيضا : المعارضة السودانية تحدد شروطها
ونشر “حساب تجمع المهنيين السودانيين” عبر تويتر أن “قوى إعلان الحرية والتغيير” قد تلقت اتصالاً من قيادة القوات المسلحة التي دعتها إلى الاجتماع اليوم، السبت، وأنها ستلبي الدعوة.
قوى إعلان الحرية والتغيير
تلقت قوى إعلان الحرية والتغيير اتصالاً من قيادة القوات المسلحة لإجتماع يعقد نهار اليوم السبت ١٣ أبريل ٢٠١٩. عليه فقد قررنا تلبية الدعوة للجلوس على طاولة التفاوض بهدف الإنتقال لسلطة مدنية إنتقالية#اعتصام_القياده_العامه#لم_تسقط_بعد#الشارع_بس
— تجمع المهنيين السودانيين (@AssociationSd) April 13, 2019
كما وأكد الحساب في تغريدة له أن القوى لن تحيد عن سبل المقاومة السلمية حتى تحقق مطالب الثورة بشكل كامل، وقام بنشر قائمة بأسماء المشاركين الذين سيجلسون إلى طاولة التفاوض مع الجيش اليوم.
وقد طلب منظمو الاحتجاجات من المواطنين مواصلة المسيرات المطالبة بحكومة مدنية بعد استقالة وزير الدفاع ومدير المخابرات.
صباح الحرية والتغيير ..
اليوم نواصل المشوار لاستكمال النصر لثورتنا الظافرة، نحتفي بما حققنا من انتصارات، و نؤكد أن ثورتنا مستمرة ولن تتراجع أو تحيد عن طريقها الماضي للتحقيق الكامل وغير المنقوص لمطالب شعبنا المشروعة والجلية،#الشارع_بس#لم_تسقط_بعد#اعتصام_القياده_العامه
— تجمع المهنيين السودانيين (@AssociationSd) April 13, 2019
وكانت وسائل إعلام رسمية سودانية صرحت أن مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني قد استقال من منصبه اليوم السبت. صلاح عبد الله محمد صالح، مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني، المعروف باسم صلاح قوش من أكثر الشخصيات نفوذاً في البلاد بعد البشير ، و هو مسؤول عن قتل متظاهرين طالبوا بإنهاء الحكم العسكري، في نظر المحتجين .
وقد صادق البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي ، على الاستقالة التي تقدم بها الفريق أول مهندس صلاح عبد الله محمد صالح من منصبه كرئيس لجهاز الأمن والمخابرات الوطني.
وكان وزير الدفاع الفريق أول ركن عوض بن عوف ، قد استقال من رئاسة المجلس العسكري الانتقالي يوم الجمعة بعد يوم واحد فقط له في المنصب.
بعد استقالة بن عوف ، خرجت الجماهير في احتفالات صاخبة في شوارع الخرطوم خلال الليل ، مرددين هتاف ”سقط التاني!“ في إشارة إلى بن عوف بعد البشير وفقا لرواية شهود.
يعتبر البرهان ثالث أكبر قائد عسكري في القوات المسلحة السودانية ، و لا يعرف عنه الكثير في الحياة العامة. وشغل منصب قائد القوات البرية ليشرف بذلك على القوات السودانية ، التي قاتلت في صفوف التحالف بقيادة السعودية في اليمن. وله علاقات وثيقة بكبار القادة العسكريين في الخليج.
تمت إطاحة البشير ، يوم الخميس، بعد أسابيع من الاحتجاجات الحاشدة ، التي أشعل فتيلها ارتفاع أسعار الغذاء ومعدل البطالة وزيادة القمع خلال فترة حكمه التي امتدت لثلاثة عقود.