ميدل ايست – الصباحية
التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مع وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس في الضفة الغربية مساء الأحد، وذلك في أول محادثات رسمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ تولي رئيس الوزراء نفتالي بينيت منصبه في حزيران/يونيو.
وذكر مكتب وزير الجيش الإسرائيلي في بيان أن غانتس أبلغ عباس -في الاجتماع الذي يعد الأرفع من نوعه الذي يعلن- أن إسرائيل ستتخذ إجراءات لدعم الاقتصاد الفلسطيني.
وجاء في البيان أنهما “بحثا أيضا التعامل مع الأوضاع الأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية وغزة… واتفقا على مواصلة الاتصالات بشأن القضايا التي أثيرت خلال الاجتماع”.
وقال غانتس لعباس “إن إسرائيل تسعى إلى اتخاذ إجراءات من شأنها تعزيز اقتصاد السلطة الفلسطينية”، وفق البيان.
كذلك تطرقا إلى “الأوضاع الأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية وغزة واتفقا على الاستمرار في التواصل”، حسب المصدر نفسه.
وضم الاجتماع منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية غسان عليان والمسؤول الكبير في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج.
- تظاهرات حاشدة في رام الله تطالب برحيل محمود عباس
- نفتالي بينيت تلميذ نتنياهو الذي أطاح به بعد 12 عاماً في سدة الحكم
- نتنياهو وغانتس يتفقان على تشكيل حكومة طوارئ في إسرائيل
من جانبه أكد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حسين الشيخ “تم البحث في العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية من كل جوانبها”.
وتدهورت العلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية الى حد كبير في السنوات الأخيرة. ولم يبذل رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو الذي حكم بين العامين 2009 و2021، أي جهد يذكر لحل النزاع الإسرائيلي-الفلسطينين سامحا بتوسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.
ويعارض رئيس الوزراء نفتالي بينيت، الذي يرأس حزبا قوميا متطرفا، إقامة دولة فلسطينية. لكن بالنظر إلى تشكيلة ائتلافه الحاكم، فإن أي قرارات سياسية حساسة بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ستكون صعبة.