ميدل ايست –
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء السبت، إنه سيتم تنفيذ كل قرارات الاجتماع المقبل للمجلس المركزي لمنظمة التحرير المقرر أواخر الشهر الجاري.
جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح، في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله، حسب التلفزيون الفلسطيني الرسمي.
جاء ذلك، أثناء اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح برئاسة عباس في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وأضاف رئيس السلطة: “خلال الشهر الجاري سنرى ما الذي ستقرره القيادات الفلسطينية، وفي نهاية الشهر سنكون مضطرين لتنفيذ كل ما يؤكد عليه المجلس المركزي يوم 26 من الشهر الجاري”.
وأضاف عباس: “نهاية الشهر الجاري سنكون مضطرين لتنفيذ كل ما يؤكد عليه المجلس المركزي في اجتماعه المرتقب في 26 من هذا الشهر”.
وبين عباس أن هناك سلسلة اجتماعات مقبلة للقيادة الفلسطينية، خلال الأيام والأسابيع المقبلة لدراسة الأوضاع السياسية، دون تفاصيل.
وأشار عباس، إلى أنه عقد اجتماعات عدة في الأمم المتحدة، مع دول ومسؤولين دوليين، بالإضافة إلى مبعوثي عملية السلام في الشرق الاوسط، أعربوا خلالها له على تأييدهم للمبادرة الفلسطينية لتحقيق “السلام”.
وبعد إعلان الولايات المتحدة، نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، أعلنت اللجنة المركزية في اجتماعها المنعقد في كانون الثاني/ يناير الماضي، أن الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات في أوسلو، والقاهرة، وواشنطن، لم تعد قائمة، من ضمنها التنسيق الأمني، والانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرستها اتفاقية باريس الاقتصادية.
وكلف المركزي اللجنة التنفيذية في ذلك الوقت، بتعليق الاعتراف بدولة الاحتلال، إلى حين اعترافها بدولة فلسطينية على حدود الـ67، وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية، ووقف الاستيطان.