ميدل ايست – الصباحية
أكّدت وزارة الخارجية الإيرانية تعرض السفينة “ساويز” التجارية لتفجير في البحر الأحمر قرب سواحل جيبوتي، وقالت إنها ستتخذ الإجراءات اللازمة عبر المؤسسات الدولية بعد استهداف السفينة، مشيرة إلى أن التحقيقات متواصلة لتحديد طبيعة الانفجار وتقييم الخسائر.
وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن السفينة استقرت في البحر الأحمر بعد تنسيق مع المنظمة الدولية للملاحة البحرية بهدف مواجهة القرصنة، وأنها كانت تعمل كمقر دعم لوجستي لطهران بالبحر الأحمر بعلم من الجهات الدولية.
وكان المتحدث باسم الوزارة، سعيد خطيب زاده، أكد في وقت سابق أن “الحادث لم يؤدِّ إلى وقوع أي إصابات، والتحقيقات الفنية جارية لمعرفة ظروف الحادث ومصدره، وستتخذ بلادنا كل الإجراءات اللازمة من خلال الجهات الدولية في هذا الصدد”.
ضربات جوية إسرائيلية تستهدف مواقع إيرانية في محيط دمشق
وفي رد على سؤال عن استهداف السفينة الإيرانية، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إن بلاده ستواصل عملياتها في كل مكان تواجه فيه تحديات حين يتطلب منها القيام بذلك.
وخلال جولة تفقدية لأحد المواقع، التي نصبت فيها منظومة القبة الحديدية، أضاف غانتس أنه لا يتطرق على وجه الخصوص إلى أي من العمليات التي تنفذ في منطقة الشرق الأوسط، ويتم نسبها لإسرائيل.
وأشار غانتس إلى أن إسرائيل تنفذ عمليات هجومية إلى جانب عملياتها الدفاعية، نظرا إلى أن الجانب الدفاعي لا يكفي، مؤكدا أن إسرائيل تملك منظومات هجومية تعمل على مدار الساعة إلى جانب منظوماتها الدفاعية.
وقال عضو في الفريق الفني الإيراني المكلّف بدراسة آثار الهجوم على السفينة الإيرانية، حينها، إن ضلوع “إسرائيل” في عملية استهداف السفينة من “الاحتمالات القوية”.
وفي السياق، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلاً عن مسؤول أميركي قوله إن “إسرائيل” أخطرت الولايات المتحدة بأنها من هاجمت السفينة الإيرانية “سافيز”.
نفت واشنطن علمها بالهجوم على سفينة تجارية إيرانية قرب سواحل جيبوتي، في حين قال وزير إسرائيلي إن بلاده ستواصل عملياتها في كل مكان وكلما اقتضت الحاجة.
وأعلن المسؤول، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أن “إسرائيل” أخطرت الولايات المتحدة باستهداف السفينة الإيرانية المتمركزة في البحر الأحمر، مشيراً إلى أن الإسرائيليين وصفوا الهجوم بأنه “رد انتقامي على الضربات الإيرانية السابقة على السفن الإسرائيلية”.