طليقة وائل كفوري تنتقل من الهجوم عليه إلى الدفاع عنه

766
ميدل ايست- الصباحية

نشرت طليقة وائل كفوري  ، أنجيلا  بشارة ، منشورا فاجأ متابعيها عبر حسابها على انستغرام ، فقد دافعت عن طليقها وأشارت إلى عودة العلاقة بينهما .

جاء المنشور بعد ساعات من مشاركتها في اعتصام ، قامت جمعيات نسائية وسط بيروت بتنظيمه ، وذلك للاعتراض على الأحوال الشخصية في المحاكم الروحية في لبنان.

طليقة وائل كفوري تنتقل من الهجوم عليه إلى الدفاع عنه

وكتبت أنجيلا قائلة : “الحياة تنقلب بلحظة، بمكالمة هاتف، نتيجة تحاليل، خطوة خاطئة في الشارع، مقابلة شخص. كلمة، موقف، حيث لا قوتك ولا علمك ولا فهمك ولا أموالك ستنفعك أمامك أي لحظة من هذه اللحظات. لا أحد يعرف ماذا تحمل معها اللحظات القادمة…”.

وأضافت أنجيلا “لكني أعرف أنها ستكون لحظات السكينة والخير والمحبة والرضى. وانا مقتنعة أن العائلة هي النفس وهي مقدسة”. وختمت أنجيلا كلامها “وائل فنان كبير وأب كبير”.

وكانت أنجيلا في وقت سابق قد هاجمت وائل ، وقالت أنها تعيش ظروفا سيئة ، وأن طليقها مقصر ماديا تجاه ابنتيه ، كما وقالت أنها كانت تعرضت للضرب ودخلت المستشفى ، فما الذي جعلها تسامحه وتدافع عنه وتؤكد بأنه أب صالح ؟

قالت مصادر أن أنجيلا قامت بذلك نتيجة تسويات بين محاميها أشرف الموسوي ومحامي طليقها النائب هادي حبيش ، وأنها أرادت قطع الطريق على الصحفيين الذين يحاولون تشويه سمعتها ، ويقومون بحرب ضدها .

محامي أنجيلا

فقد قال المحامي أشرف الموسوي، الى “أنّ التفاوض ما زال قائماً حتى اللحظات الأخيرة، بين أنجيلا ووائل، وأنّ ما جرى هو من باب وضع الحد لما طالها وطال وائل كونه والد طفلتيها، من قبل الإعلاميات والأبواق المغرضة، وهو استكمال لمسار التفاوض البعيد عن الضجيج الإعلامي” بحسب الموسوي، الذي أوضح أنّ التسوية وصلت إلى خواتيمها وأصبحت شبه نهائية، وأنّها تطال كافة التفاصيل، بحسب موقع سيدتي .

وأشار  الموسوي إلى أن هناك اتفاق على التهدئة وعدم إقامة أي دعاوى قضائية. أما عن الإشاعات حول  إمكانيّة عودة أنجيلا ووائل عن الطلاق قال “لا هذا الأمر لا أساس له من الصحّة”.

وقام الموسوي بنفي ما يشاع أنّ أنجيلا انقلبت بمواقفها على الناشطة في مجال حقوق المرأة حياة مرشاد، التي قامت بإثارة قضيّتها أمام الرأي العام، رداً على الأخبار المغلوطة التي كانت تنشر عنها، وقال أن أنجيلا تحترم وتحب حياة، وأنّ منشورها جاء لوضع الحد لبعض الإعلاميات، اللواتي يقمن بتشويه الحقائق وبفتح جبهات حرب معها، خصوصاً أنّ التسوية مع وائل وصلت إلى حلول ترضي الجميع.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.