أغارت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي فجر الأربعاء على موقع تابع للمقاومة الفلسطينية وميناء غزة، ردا على احراق فتية لموقع عسكري إسرائيلي قرب حدود القطاع.
وقصفت طائرات الاحتلال مركبين صغيرين كانا معدين لفعالية رمزية تطالب بكسر الحصار الإسرائيلي المشدد والمستمر على القطاع منذ 12 عاما.
ويأتي تدمير المركبين في الوقت الذي بدأ أسطول من عدة مراكب مسيرته من موانئ أوروبا باتجاه القطاع في محاولة جديدة لكسر الحصار.
وتعمدت قوات الاحتلال قصف المركبين الراسيين في ميناء غزة بالتزامن مع تناول الفلسطينيين طعام السحور قبيل أذان الفجر في اليوم السابع من شهر رمضان المبارك، ما أحدث فزعا للسكان.
وفي وقت لاحق أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على موقع “الشهيد أحمد الجعبري” التابع لكتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس شرق مقبرة الشهداء ببلدة جباليا شمال قطاع غزة.
واستهدفت طائرات الاحتلال المسيرة الموقع بصاروخين، قبل أن تغير الطائرات الحربية عليه وتقصفه بستة صواريخ دفعة واحدة.
وأطلقت المضادات الأرضية التابعة للقسام نيرانها تجاه الطائرات الإسرائيلية لإجبارها على مغادرة سماء القطاع.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن طائراته هاجمت أهدافاً تابعة لحركة حماس شملت “بنية تحتية شمال القطاع، وهدفين بحريين لحماس” على حد زعمه.
وقال الجيش إن “القصف جاء رداً على حرق مواقع عسكرية للاحتلال شرق غزة من قبل عدد من الشبان الذين تسللوا للداخل المحتل أمس”.
وبشأن هذا الحادث، أفاد شهود عيان أن بعض الفتية الفلسطينيين تسللوا إلى موقع عسكري إسرائيلي على حدود مخيمات اللاجئين وسط القطاع يستخدمه القناصة لقتل المتظاهرين في مسيرات العودة المستمرة منذ 30 مارس آذار الماضي.
واستطاع الفتية احراق الموقع العسكري الإسرائيلي، وقد نشروا فيديو يوثق العملية، ما سبب حرجا بالغا للجيش الإسرائيلي الذي يستنفر قواته بشكل كبير على حدود القطاع، لكنه لا يستطيع منع فتية من احراق إحدى مواقعه.