ميدل ايست – الصباحية
كشفت صحيفة ” ميدل ايست ” أي ” البريطانية ، الجمعة ـ أن ناقلة النفط الإيرانية التي تدعى ” أدريانا دراي ” والتي تم احتجازها من قبل السلطات البريطانية في جبل طارق مدة خمسة أسابيع ، قامت بتفريغ حملتها من النفط في ميناء طرطوس السوري.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدرين أنه قد جرى تفريغ الحملة من النفط، على حصول بريطانيا على ضمانات من إيران بأنَّ السفينة لن تتجه إلى سوريا، وأسقطت المحكمة العليا في البلاد أمر احتجازها، وفي مخالفة واضحة للعقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا.
وقال أحد المصدرين إنَّ 55% من حمولة الناقلة، التي أفادت تقارير سابقاً بأنَّها تصل إلى نحو 2.1 مليون برميل نفط، قد أُفرِغَت بحلول الساعة 10:15 بالتوقيت المحلي (7:15 بتوقيت غرينتش) مساء أمس الخميس 5 سبتمبر/أيلول.
بولتن ينشر صور الناقلة
هذا ونشر مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، صورة على حسابه بـ”تويتر” تظهر ناقلة النفط قبالة سواحل القاعدة البحرية في طرطوس،
وعلق قائلا: “واهم من يعتقد أن، أدريان داريا 1، لم تتجه إلى سوريا، طهران تعتقد أن تمويل نظام الأسد أكثر أهمية من توفير الدعم لشعبها، يمكننا التحاور، ولكن لن نخفف العقوبات ضد إيران حتى تتوقف عن الكذب ونشر الإرهاب”.
Anyone who said the Adrian Darya-1 wasn’t headed to #Syria is in denial. Tehran thinks it’s more important to fund the murderous Assad regime than provide for its own people. We can talk, but #Iran’s not getting any sanctions relief until it stops lying and spreading terror! pic.twitter.com/saar05T8wt
— John Bolton (@AmbJohnBolton) September 6, 2019
وكان آخر موقع مُحدَّث للناقلة على مواقع متابعة حركة السفن قد أظهر وجودها في شرق البحر المتوسط بين قبرص والساحل السوري بعد ظهيرة يوم الإثنين الماضي 2 سبتمبر/أيلول.
كانت القوات الخاصة البريطانية قد أجرت عملية إنزال على سطح الناقلة في جبل طارق، يوم 4 يوليو/تموز الماضي، بعد الاشتباه في أنَّها متجهة إلى مصفاة بانياس بسوريا. وكانت السفينة معروفة من قبل باسم «غرايس 1 –».
المزيد : ناقلة النفط الإيرانية تستعد للمغادرة بعد قرار جبل طارق الإفراج عنها
وعقب هذه العملية استولت إيران على ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني تحمل اسم «استينا إمبيرو»، يوم 19 يوليو/تموز، في أثناء عبورها مضيق هرمز. ولا تزال الناقلة تحتجزها إيران، ولو أنَّه جرى الإفراج عن 7 من بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 23.
وقد غادرت الناقلة «أدريان داريا 1» جبل طارق يوم 19 أغسطس/آب الماضي، بعدما قالت السلطات إنَّها تلقَّت ضمانات من إيران بأنَّ السفينة لن تتجه إلى سوريا، وأسقطت المحكمة العليا في البلاد أمر احتجازها.
وأصدرت الولايات المتحدة بعد ذلك مذكرة بتوقيف السفينة، وأدرجت اسمها ضمن شبكة من الناقلات، قالت إنَّ الحرس الثوري الإيراني يستغلها لنقل النفط إلى سوريا.