شقيقتان سعوديتان تهربان إلى جورجيا وتطلبان الحماية واللجوء

“هربنا من الاضطهاد من عائلتنا لأن قوانين المملكة العربية السعودية أضعف من أن تحمينا"

920
ميدل ايست –

في قضية جديدة وباتت ظاهرة يمكن رصدها خلال العامين الماضيين، أعلنت شقيقتان سعوديتان عن وصولهما إلى دولة جورجيا، وطالبتا المساعدة من مفوضة الأمم المتحدة على الحصول على حق اللجوء والإقامة فيها بعد هروبهما من السعودية .

وبحسب موقع الوطن الخليجية الذي نشر تفاصيل الحادثة ، ونشرت الأختان أمس الأربعاء، على حساب على تويتر باسم “جورجيا سيسترز”، ووجهتا مناشدة إلى السلطات الجورويجة بطلب المساعدة من أجل الحصول على اللجوء، وعرفتا نفسيهما بأنهما مها السبيعي (28 سنة) ووفاء السبيعي (25 سنة).

وكتبت الشقيقتان على الحساب باللغة الانجليزية : “هربنا من الاضطهاد من عائلتنا لأن قوانين المملكة العربية السعودية أضعف من أن تحمينا”.

https://twitter.com/GeorgiaSisters/status/1118357477530062848?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1118357477530062848&ref_url=https%3A%2F%2Fthelenspost.com%2F2019%2F04%2F%25d8%25b4%25d9%2582%25d9%258a%25d9%2582%25d8%25aa%25d8%25a7%25d9%2586-%25d8%25b3%25d8%25b9%25d9%2588%25d8%25af%25d9%258a%25d8%25aa%25d8%25a7%25d9%2586-%25d8%25aa%25d9%2581%25d8%25b1%25d9%2591%25d8%25a7%25d9%2586-%25d9%2588%25d8%25aa%25d8%25b7%25d9%2584%25d8%25a8%25d8%25a7%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2584%25d8%25ac%2F

وأضافتا “وصل أبي وإخواني إلى جورجيا وهم يبحثون عنا. نحن نسعى لحماية مفوضية شؤون اللاجئين (الأمم المتحدة) من أجل أن تأخذنا إلى بلد آمن”.

وتابعتا “نحن في خطر. الرجاء مساعدتنا على البقاء على قيد الحياة”.

وذكرت الشقيقتان أنهما بحاجة إلى الدعم لإيصال صوتهما، حماية حقوقهما في دولة ترحب بهما، وقالتا: “ساعدنا من فضلك، فقد ألغت الحكومة السعودية جوازات سفرنا ونحن الآن في جورجيا”.

كما نشرت الشقيقتان صورًا لهما عبر الحساب، وكتبتا: “اضطررنا إلى إظهار وجوهنا، فإذا حدث شيء لنا، فالناس سيتذكروننا”، وأضافتا “إذا لم يساعدنا ذلك فقد يساعد الفتيات السعوديات الأخريات في المستقبل”.

قضايا مشابهة

وتأتي قضية الشقيقتين السعوديتين بعد أشهر من هرب فتاتين سعوديتين (18 و20 عامًا) من أسرتهما خلال عطلة في سريلانكا، وحجزهما طائرة إلى أستراليا عبر هونغ كونغ.

وبمجرد هبوط الطائرة بالمدينة الصينية، تدخل مسؤولون سعوديون وألغوا تذاكر الشقيقتين لأستراليا مرتين، وحالوا إعادتهن للمملكة، وبعد فشل إعادتهما للسعودية وسفرهما لأستراليا، حجزت الفتاتان غرفة بفندق بهونغ كونغ، ولازالت قضيتهما عالقة، بعد إلغاء السعودية جوازي سفرهما.

كما تأتي القضية بعد هرب الفتاة السعودية رهف القنون (18 عامًا) من أسرتها في يناير/ كانون ثاني الماضي، أثناء رحلة إلى تايلند، وتحصنت الفتاة في فندق بمطار بانكوك الدولي، قبل أن تسمح لها السلطات هناك بمغادرة المطار بعد محادثات مع مفوضية شؤون اللاجئين بالأمم المتحدة.

المزيد: السعودية الهاربة رهف القنون تختار كندا منفى لها

وقالت الفتاة حينها إنها تخشى أن تقتلها أسرتها إذا أُعيدت للمملكة السعودية، ومنحت كندا رهف اللجوء، ووصلت الفتاة السعودية إلى كندا واستقبلتها وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند.

ووصفت الوزيرة الكندية رهف بأنها “كندية جديدة تتسم بالشجاعة”، وتقول الفتيات الهاربات من السعودية إنهن يُعانين من اضطهاد وعنف منزلي، وأصبحت القضية تحتل اهتمامًا متزايدًا من المجتمع الدولي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.