ميدل ايست – الصباحية
قال مصدر تركي اليوم الإثنين إن أنقرة والحكومة الليبية المعترف بها دوليا تبحثان إمكانية استخدام تركيا لقاعدتين عسكريتين في ليبيا، في تثبيت لوجود تركي دائم في منطقة جنوب المتوسط.
وذكر المصدر في تصريح لوكالة “رويترز”، الاثنين، مشترطا عدم ذكر هويته، إن تركيا تبحث مع حكومة طرابلس إمكانية استخدام قاعدتي الوطية الجوية ومصراتة البحرية.
إلى ذلك فلم تتخذ قرارات نهائية بعد بشأن الاستخدام التركي العسكري المحتمل لقاعدة مصراتة البحرية وقاعدة الوطية الجوية، التي استعادت حكومة الوفاق الوطني، السيطرة عليها مؤخراً.
ودفعت حكومة الوفاق الوطني قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر، المدعومة من روسيا وفرنسا ومصر والإمارات، للتقهقر خلال الأسابيع القليلة الماضية واستعادت السيطرة على عدة مواقع.
تأتي هذه التصريحات في وقت قامت روسيا وتركيا بتأجيل محادثاتهما بشأن نزع فتيل القتال في ليبيا بسبب خلاف يتعلق بمسعى حكومة طرابلس، لاستعادة السيطرة على مدينة سرت الساحلية الرئيسية من قوات شرق ليبيا المدعومة من روسيا.
حيث تحقق حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، تقدماً منذ أسابيع على حساب قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر المدعومة من روسيا والإمارات ومصر.
أضاف المسؤول مشترطاً عدم كشف هويته “كان من المفترض أن تخرج (الاجتماعات) بنتيجة، لكن لم يتسن الوصول إلى هذه المرحلة. هناك قضايا يقف البلدان منها على طرفي نقيض”.
تابع قائلاً “إحدى القضايا الرئيسية التي أدت لتأجيل زيارة لافروف هي خطة (حكومة الوفاق الوطني) لشن عملية في سرت.. التي أصبحت هدفاً”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج، أبرما اتفاقيتين في أواخر نوفمبر 2019، واحدة لترسيم الحدودة البحرين بين الدولتين وأخرى لتعزيز التعاون العسكري والأمني بين الطرفين.
وساهم الدعم التركي لحكومة الوفاق في تحقيق نجاحات على الأرض وطرد ميليشيا حفتر الى خارج محيط العاصمة طرابلس وملاحقتها على حدود مدينة سرت التي تبع 450 كم عن العاصمة، ولا تزال محاولات السيطرة عليها مستمرة من قبل حكومة الوفاق.