ميدل ايست – الصباحية
أولى هذه الرسائل ما كشف عنها مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي أمس الأربعاء ، الذي أكد أن الولايات المتحدة تلقت معلومات بأن إيران طلبت من ميليشيات حليفة لها ألا تهاجم أهدافا أمريكية.
وأشار بنس في مقابلة مع شبكة سي.بي.إس نيوز “نتلقى معلومات استخباراتية مشجعة بأن إيران تبعث برسائل لتلك الميليشيات نفسها بألا تتحرك ضد أهداف أمريكية أو مدنيين أمريكيين، ونأمل أن تجد تلك الرسالة صدى”.
رسائل التهدئة الإيرانية
فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الأربعاء، انتهاء الرد الإيراني على اغتيال قائد “فيلق القدس” بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني .
وقال ظريف، في تصريح صحافي نشرته وسائل إعلام إيرانية، إن “رد طهران على اغتيال قائد سليماني، انتهى” ويأتي ذلك بعد إعلان الحرس الثوري استهداف قاعدتين أمريكيتين بالعراق، بعشرات الصواريخ الباليستية، رداً على مقتل سليماني، بغارة أمريكية الجمعة.
وأضاف ظريف “قصفنا القاعدة التي انطلقت منها الطائرة التي استهدفت سليماني” مؤكداً أن إيران لا تسعى الى التصعيد أو الحرب، لكن ندافع عن أنفسنا ضد أي عدوان”
كد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي في مقابلة مع الجزيرة أن بلاده لا تسعى إلى التصعيد أو الحرب مع الولايات المتحدة، معتبرا أن زيادة التوتر ليس في مصلحة أحد.
وأضاف تخت روانجي في مقابلة تبث لاحقا ضمن برنامج “لقاء اليوم” أن رد بلاده على مقتل سليماني كان متناسبا مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تقر الحق في الدفاع عن النفس، وأن العملية انتهت، لكنه هدد بأنه في حال تحرك الولايات المتحدة عسكريا ضد إيران فسيكون هناك رد.
إيران تشير إلى انتهاء الرد على مقتل سليماني .. السيناريو المقبول للطرفين
وأطلقت القوات الإيرانية صواريخ على قواعد عسكرية تستضيف قوات أمريكية في بمحافظتي الأنبار، وأربيل العراقيتين؛ ردا على قتل قاسم سليماني، قائد فيلق “القدس” الإيراني في عملية أمريكية الجمعة الماضية؛ مما يزيد من مخاطر صراعها مع واشنطن وسط مخاوف من نشوب حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة “فارس نيوز” الإيرانية شبه الرسمية، أنه وقع 80 قتيلا على الأقل، في الهجوم الذي قالت إنه أوقع كذلك أضرارا كبيرة في قاعدة “عين الأسد” بالأنبار؛ رغم محاولة الأمريكيين إخفاء الحقائق.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن الهجوم الصاروخي لم يسفر عن وقوع ضحايا في صفوف الجنود الأمريكيين وانما اقتصر الأمر على أضرار مادية طفيفة.