رئيس وزراء لبنان يدعو المواطنين للصبر ويتحدث عن محاولة انقلاب

605
ميدل ايست – الصباحية

دعا رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب السبت، اللبنانيين إلى التحلي بمزيد من الصبر في وجه الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد ووصف المعركة ضد الفساد بالشرسة، مؤكدا أنها “محاولة انقلاب على الحكومة”، وقد سقطت ولم تنجح في تعميق الأزمة”.

وقال دياب خلال كلمة وجهها للشعب اللبناني السبت: “فليتوقف التدمير الذاتي الذي يحرض عليه من لديه حقد دفين تجاه الدولة”، داعيا إلى الامتناع عن تشويه الاحتجاجات، واتهم دياب “أطرافا معينة” بعرقلة عمل الحكومة وقال: “البعض ينشر الشائعات ويدفع الناس إلى الشوارع” لمنع الحكومة من مكافحة الفساد.

وأكد رئيس الوزراء اللبناني أن الحكومة لن تسكت على تحميلها وزر السياسات التي أوصلت البلد إلى الكارثة التي تعيشها البلاد اليوم، مؤكدا أن الدولة غير مفلسة لكن هناك “تعثر مالي”، بحسب تعبيره.

وشهدت مدن لبنانية اليوم السبت، استمرار الاحتجاجات على هبوط سعر الليرة البنانية، وارتفعت حصيلة الإصابات اللبنانية السبت، جراء المواجهات المندلعة منذ مساء الخميس، بين محتجين وعناصر أمن، تزامنا مع امتدادها من بيروت إلى طرابلس شمال البلاد، وتوقعات بانتشارها إلى مدن أخرى، ما لم تتخذ الحكومة والقوى المشكلة لها قرارات مصيرية وحاسمة فيما يخص الوضع الاقتصادي المتدهور.

ودفع الجيش اللبناني، مساء السبت، بتعزيزات عسكرية إلى محيط منطقة “التبانة” في مدينة طرابلس (شمال)، إثر اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن أسفرت عن عشرات الإصابات، بحسب شهود عيان.

وحلقت أسعار المواد الغذائية في لبنان وسط موجة من خسارة المواطنين لوظائفهم وإغلاق الاقتصاد خلال الأشهر الأخيرة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

بيروت .. احتجاجات غاضبة تُخلف جرحى واحراق محال تجارية (فيديو)
وأكد حسان دياب أن مصرف لبنان المركزي أنه سيبدأ بضخ دولارات أمريكية في السوق ابتداء من الإثنين بهدف “خفض سعر الصرف تدريجيا”، وفقا لما ذكرته صفحة الرئاسة اللبنانية عبر موقع تويتر الجمعة.

ورأى دياب أن حكومته لا يجب أن تتحمل وزر الأخطاء التي ارتكبها المسؤولون السابقون والتي أوصلت البلاد إلى هذا الوضع الكارثي، حسب قوله.

ولفت إلى أن الحكومة اللبنانية تمتلك تقارير عن الوقائع، وستعلن عنها في الوقت المناسب، مشددا على أننا “امام تحدي العودة إلى ما قبل 17 أكتوبر أو الاستمرار، وهناك من يريد الانتقام من الثورة”، بحسب تقديره.

 

وأعلنت غرفة عمليات جهاز الطوارئ والإغاثة (منظمة طبية غير حكومية)، في بيان، ارتفاع عدد الإصابات نتيجة الاشتباكات بين الجيش والمحتجين إلى 72 شخصا، بينهم 16 عسكريا، وهي عبارة عن “حالات اختناق وجروح ورضوض عديدة بين المصابين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.