طالب محتجون مساء الثلاثاء أمام بوابة قصر معاشيق رئيس الجمهورية للتدخل وسرعة الافراج عن المخفيين قسريا الشيخ نضال باحويرث والاستاذ زكريا والكشف عن مصيريهما.
وقال بيان صادر عن الوقفة بأن “الأسرتين استتنفذتا كل السبل والجهود لمعرفة مصير ولديها المخفيين قسريا الا أن تلك الجهود قوبلت بتجاهل واستخفاف تام من قبل أمن عدن والسجون التابعة لقوات الحزام الأمني “المدعومة من دولة الإمارات”.
مضيفا: لقد استبشرنا خيرا بعودتكم المباركة الى العاصمة عدن وكلنا أمل لرفع الظلم عن الاسرتين من قبلكم.
مشيرا الى ان الاسرتين لم يسمح لها بالتقاء ولديها منذ اخفاءهما قسرا، مطالبا مراعاة وضع والدي المخفيين قسريا واللذان جاوز عمرهما الثمانين عاما.
وناشد البيان رئيس الجمهورية، عبدربه منصور هادي، الذي يتواجد حالياً في محافظة عدن التدخل السريع لرفع المعاناة والضرر اللذان أصاب أسرتي باحويرث وزكريا وكافة اسر المخفيين في السجون السرية في العاصمة عدن داعيا الى ضرورة الوقف الفوري لتعسفات ادارة امن عدن بحق الابرياء من ابناء المدينة.
ورفعت الوقفة التي حضرها عدد من الشخصيات الاجتماعية وحشد كبير من أبناء عدن، صورا لباحويرث وزكريا، ولافتات كتب عليها “#اطلقوا_نضال وزكريا”، و”لا للاعتقالات التعسفية”، و”الحرية للمخفيين قسريا”.
كما حمل المشاركون أجهزة أمن عدن مسؤولية إخفاءهما منذ يناير ومارس الماضيين.
وشهدت العاصمة عدن العديد من الوقفات الاحتجاجية في عدة مديرية للمطالبة باطلاق الشيخ باحويرث والاستاذ زكريا والكشف عن مصيريهما، حيث اضحت القضية مثار تعاطف واستنكار الشارع العدني.
و اختطف مسلحون يتبعون ادارة أمن عدن إمام مسجد “الذهيبي”، نضال باحويرث نهاية مارس الماضي أثناء ذهابه لأداء الصلاة في مسجد الذهيبي، في حين اختطف زكريا قاسم نهاية من قبل مسلحين يتبعون ادارة أمن عدن يناير الماضي من أمام منزله في مديرية المعلا.