ميدل ايست – الصباحية
أثارت الهجمات التي شنّها الحوثيون على أبوظبي ودبي مؤخراً ، مخاوف لدى مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بشأن مصير بطولة كأس العالم للأندية التي ستقام في أبوظبي الشهر المقبل.
قالت صحيفة بريطانية إن الهجمات الحوثية الأخيرة على أبوظبي ودبي زاردت من الشكوك بشأن إقامة البطولة في موعدها المقرر بين 3 و12 فبراير المقبل، رغم تأكيد مسؤولي الفيفا أن البطولة ستقام في موعدها المحدد.
وشنّ الحوثيون هجومين على العاصمة أبوظبي ومدينة دبى الأيام الماضية، ما أثار تساؤلات بشأن قدرة الدولة على ضبط حالة الأمن والاستقرار.
وهدد الحوثيون باستهداف مزيد من الأهداف الإماراتية ما لم توقف أبوظبي” عدوانها عليهم “، ودعوا الشركات الأجنبية لمغادرة الإمارات لأنها باتت “غير أمنة ومسرحاً لعملياتهم”.
جدد الحوثيون قصفهم للإمارات بالتزامن مع زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الذي قال مكتبه إنه لا خطر على حياته، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض صاروخ باليستي.
وقد صرح المتحدث العسكري باسم الحوثيين في تغريدة على تويتر في وقت متأخر من مساء أمس الأحد بأنه سيعلن خلال ساعات تفاصيل ما وصفها بالعملية العسكرية الواسعة في العمق الإماراتي.
الإمارات تعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليسي أطلقته جماعة الحوثي
وبحسب الصحيفة، فإن الفيفا قال إنه عازم على إقامة مونديال الأندية في موعده، وإنه سيظل يراقب الأوضاع الميدانية والتطورات الإقليمية.
وأكد متحدث باسم الاتحاد الدولي للعبة، أن الفيفا سيبحث مع الشركاء واللجنة المنظمة والرعاة ترتيبات البطولة.
ويحتضن استادا “محمد بن زايد” بنادي الجزيرة و”آل نهيان” بنادي الوحدة، ثمان مباريات في كأس العالم للأندية.
وهذه هي المرة الخامسة التي تستضيف فيها الإمارات مونديال الأندية بعد أعوام 2009، و2010، و2017، و2018.