خروج أول دفعة من المرضى والمصابين من الغوطة الشرقية المحاصرة
أفاد مسؤول في الجيش السوري الحر عن خروج أول دفعة من المرضى والمصابين من الغوطة الشرقية ، و أن المدنيين الذي هم بحاجة للعلاج غادروا الغوطة الشرقية لليوم الثاني على التوالي بمقتضى اتفاق إخلاء طبي.
عملية خروج أول دفعة من المرضى والمصابين من الغوطة الشرقية المحاصرة
خروج أول دفعة من المرضى والمصابين من الغوطة الشرقية يوم الثلاثاء في أول عملية إجلاء طبي منذ بدء الانقضاض، وتقول منظمة الأمم المتحدة إن 400 ألف مدني حوصروا في الغوطة الشرقية مع انقطاع الغذاء و الدواء، وبدورها دعت إلى الإجلاء العاجل لـ 1000 مدني لأسباب طبية.
تحدث ياسر دلوان قائد الشؤون السياسية بجماعة جيش الإسلام في الغوطة الشرقية أن حوالي 25 مريضا غادروا الغوطة المحاصرة يوم الأربعاء وأكمل: حتى هذه اللحظة تمشي الاتفاقية على نحو جيد، وأن خروج المدنين سيتم وفق أولويات محددة ومن المهم الآن خروج النساء والأطفال والجرحى بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
وقد تحدث تلفزيون النظام السوري حول خروج أول دفعة من المرضى والمصابين من الغوطة الشرقية وأن دفعة جديدة من المدنين خرجوا من المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون عبر ممر الوافدين -كما أطلقوا عليه- بصرف النظر عن أنه لم يحدد ما إذا قد كانت عمليات الإجلاء لأسباب طبية.
هذا وقد صرح شاهد إن نساء يحملن أطفالا صغارا ورجالا يسيرون وقد استندوا إلى عكازين ومسنا على مقعد متحرك حيث أنهم انتظروا نحو مدرسة قريبة مع عشرات خرجوا عبر معبر الوافدين، هذا وقد أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 150 مدنيا تمكنوا من مغادرة الغوطة الشرقية الثلاثاء فيما واصلت الهجمات الجوية والقصف.
و قد كانت قوات النظام السوري تسعى إلى الاستيلاء على الغوطة الشرقية ، وهي آخر مساحة يسيطر عليها الثوار بجوار دمشق بسوريا، في إنقضاض شرس بدأ في منتصف شهر فبراير، حيث أصبحت معارك الغوطة واحدة من أكثر المعارك دموية في الحرب، وبناء عليها تكبد الجيش السوري الحر خسائر كبيرة في طريقهم لأسوأ هزيمة لهم منذ موقعة حلب في عام 2016.